صرخة عبر وطن من "قرى" جنوب نابلس: نطالب بمركز صحي حكومي في ظل الأوضاع الصعبة

01/08/2024

وطن للأنباء: - المواطن المصاب يوسف البيروتي لوطن: استغرق وصولي إلى مدينة نابلس من قريتي قصرة مدة ساعتين ونصف من الزمن لعدم وجود مركز صحي قريب.

- الطرق إلى نابلس صعبة يتخللها أزمات سير كبيرة وحواجز للاحتلال.

استغرق وصول المواطن يوسف البيروتي من قريته قصرة إلى مدينة نابلس للعلاج مدة ساعتين ونصف من الزمن ذاق خلالها الأمرّين جراء حواجز الاحتلال وأزمات السير، رغم أن قريته قصرة لا تبعد عن نابلس سوى 25 كيلومترا.

معاناة متفاقمة يعايشها الجرحى وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن في قرى جنوب نابلس التي تفقتر لمركز طبي حكومي يقدم خدمات متواصلة.

وتجاوز عدد تجاوز عدد سكان قرى جنوب نابلس الـمئة الف نسمة، ويفصلها عن نابلس مجموعة من الحواجز  كما أن غالبية القرى محاطة ببؤر استيطانية وتتعرض لاعتداءات مستمرة مثل: الساوية وقبلان ويتما وقصرة ودوما وقريوت وجالوت عدا عن مشكلة أزمات السير التي تعيق وصول المصابين بسهولة إلى مستشفيات المدينة.

يقول البيروتي لـوطن للأنباء:" تعرضت لإصابة أدت إلى كسر في رقبتي أثناء عملي في أرضي بالقرية، وجرى نقلي إلى عيادة قصرة التي تقدم خدمات صحية أولية فقط، وتقرر نقلي إلى المستشفى في مدينة نابلس والوصول إليه صعب للغاية، ووصلته أخيرا مع حلول الظلام".

بدوره قال المواطن صدام عودة من قصرة لـوطن للأنباء، جميع الحوادث التي يمكن أن تقع في القرية تستغرق وقتا طويلا لإسعافها، مؤكدا على أن الإسعافات الأولية تشهد نقصا في القرية.

من جانبه أوضح المواطن عبد المنعم طاهر لـوطن للأنباء:" لا يوجد عندنا مراكز صحية مؤهلة، بالإضافة لعدم وجود سيارة إسعاف في القرية مما يضطرنا اللجوء لطلب سيارات القرة المجاورة.

وتحدثت المواطنة دعاء أحمد من قرية تلفيت لـوطن للأنباء، عن عدم وجود مراكز صحية حكومية في منطقة جنوب نابلس وهو ما يحول دون تلقي المواطنين للعلاج في الوقت المناسب دون تأخير، مشيرة إلى حواجز الاحتلال المفروضة على القرى والبلدات وعلى مدينة نابلس على وجه الخصوص منذ السابع من أكتوبر والتي تعيق المصابين للعلاج في المدينة.

وقال رئيس بلدية قصرة هاني عودة لـوطن للأنباء، إن القرية وما يجاورها من بلدات في جنوب نابلس تتعرض لاعتداءات يومية عدا عن الحالات التي تعاني من أمراض مزمنة، وأشار إلى العيادة الصحية في قصرة التي يمتد عمرها لخمسينيات القرن الماضي ولم تشهد تطورا جوهريا منذ ذلك الحين، كما أن دوام الأطباء فيها لا يتجاوز 4 ساعات يوميا.

وأكد رئيس بلدية قبلان رياض العملة، على حاجة منطقة جنوب نابلس لوجود مركز صحي حكومي يعمل على مدار الساعة، موضحا بأن أحداث ما بعد السابع من أكتوبر أكدت على ضرورة انشاء المركز لعلاج المصابين والجرحى في أقصر مدة ممكنة وأقرب مركز متوفر.