
وطن للأنباء: - الشوارع في فلسطين تفتقر لأدنى معايير المواءمة للأشخاص ذوي الإعاقة وقد تعرض حياتهم للخطر
- لا يوجد مواصلات عامة موائمة للأشخاص ذوي الإعاقة مما يجعلهم يتحملون أعباء اقتصادية إضافية للتنقل بواسطة التكاسي الخاصة
في العام 2024 لا تزال معظم المرافق العامة في فلسطين تفتقر لمعايير المواءمة للأشخاص ذوي الإعاقة مما تسبب لهم بالعزلة وعدم التفاعل في مجتمعاتهم.
تشكل نسبة ذوي الاعاقة في فلسطين أكثر من 2% وأكثرهم من ذوي الإعاقة الحركية، وعلى الرغم من نجاح مراكز الإرشاد والتأهيل النفسي والاجتماعي بدمج عدد يسير منهم في الانشطة المجتمعية والعملية المختلفة، إلا أن مشكلة عدم موائمة الأماكن ومواصلات النقل لهم أثرت عليهم نفسيا وانعدمت لديهم الرغبة في المشاركة في الحياة المجتمعية.
الشاب قصي يوسف من ذوي الإعاقة الحركية من مخيم عايدة في بيت لحم يسيطر عليه شعورالخذلان لعدم وجود موائمة في المرافق العامة تراعي حقوقهم في التمتع بالتنقل بحرية كاملة.
وقال يوسف لـوطن للأنباء،" الطرق يوجد بها حفر كبيرة ولا تصلح للسير عليها أبدا ولا يوجد طرق معبدة بشكل مستقيم وسليمة ونحن نطالب بإصلاحها".
أما الشاب قصي شريتح وهو من ذوي الإعاقة الحركية أيضا من رام اللـه تحدث لـوطن للأنباء، عن معاناة فئته من عدم موائمة المرافق والوزارات والمواصلات العامة لهم مما يثبط من عزائمهم ويحكم عليهم بالعزلة والابتعاد عن مجتمعهم.
وأشار شريتح إلى تكاليف طلبات التكاسي الخاصة والتي تعتبر الحل الوحيد للأشخاص ذوي الإعاقة لضمان تنقلهم بحرية وسلاسة نسبية مؤكدا في تردي الأوضاع الاقتصادية وخاصة لدى الأفراد من ذوي الإعاقة وعدم قدرتهم على توفير اثمان طلبات التكاسي الخاصة.
فئة ذوي الإعاقة جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الفلسطيني، وركيزة أساسية فيه ويبرز منهم باستمرار أفرادا مبدعين في كافة مناحي الحياة ويتوجب على فئات المجمتع الاخرى مساعدتهم وإسنادهم وإحقاق حقوقهم ومن أهمها: تطبيق المواءمة لهم وضمان حرية تنقلهم.