في ذكرى استشهاده الـ52.. وزارة الثقافة تعلن الفائز بجائزة غسان كنفاني للعام 2024

08/07/2024

وطن للأنباء: غسان كنفاني بكتابته المقاومة ما زال يشكل حالةً نضالية محفزة في نفوس الشباب الفلسطيني، والعربي .. خير مثال مشاركة أكثر من 100 كاتب وأديب من مختلف الأقطار العربية في جائزة غسان كنفاني للرواية العربية بدورتها الثالثة لعام 2024.

رواية "باقي الوشم" للكاتب الكويتي عبدالله الحسيني، هي الفائزة بجائزة غسان كنفاني حيث تم الإعلان عن فوزه بذكرى استشهاد الأديب كنفاني الذي يصادف السابع من يوليو، تحدثت الرواية عن حال الشعوب العربية المقهورة، والظلم التي تتعرض له . حيث تم الإعلان عن الجائزة خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الثقافة في مقرها برام الله.

يقول وزير الثقافة عماد حمدان، لـوطن للأنباء: "هذه الجائزة تأتي تكريماً للشهيد الراحل غسان كنفاني في ذكرى استشهاده الـ52" .

وتابع: "أطلقنا هذه الجائزة، وهي اليوم في دورتها الثالثة لتكون تكريماً لذكرى كنفاني، ولجهوده التي بذلها في زهرة شبابه بحياته القصيرة التي كانت مليئة بالعطاء" .

من جانبه يقول مدير عام الآداب والنشر والمكتبات في ووارة الثقافة، عبدالسلام عطاري لوطن للأنباء: "لغسان تأثير كبير على الشباب الفلسطينيين والعرب، وهذا ما رأيناه في الكاتب عبدالله الحسيني الذي كتب عن الاضطهاد والظلم الذي تتعرض له الشعوب العربية" .

يقول الكاتب والفائز بالجائزة، عبدالله الحسيني: "شخصية غسان كنفاني كانت تقاوم الاحتلال من خلال تفاصيل صغيرة، يختبؤ خلفها الحدث الكبير" .

ويؤكد العضو في لجنة جائزة غسان كنفاني للدورة الثالثة، رياض كامل في حديثه لوطن للأنباء على أن "لغة رواية الحسيني تحمل لغة متينة، وفيها سبك رائع، وطرح المواضيع المسكوت عنها بجرأة، حيث تطرق للمواطن العربي المحروم من حقوقه" .

وتسعى وزارة الثقافة عبر هذه الجائزة إلى تشجيع الكتابة الروائية، وهي واحدة من أرفع الجوائز التي تمنحها فلسطين للناحية الاعتبارية والرمزية لغسان كنفاني، ولما يمثّله في الوجدانيّن العربي والفلسطيني.