مُبادرة مُلهمة في قبلان لرفع جهوزية أبناء البلدة للتصدي لاعتداءات المستوطنين

07/07/2024

وطن للأنباء: اختتمت بلدية قبلان اليوم الأحد، فعاليات دورة الدفاع المدني المكثفة، وتم تنفيذها على مدار يومين، في مرافق بلدية قبلان جنوب نابلس، بالتعاون مع جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في نابلس.

منسقة قسم الإعلام والعلاقات العامة في بلدية قبلان خديجة أقرع، تقول إن وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال ومستوطنيه على بلدة قبلان جنوب نابلس والقرى المجاورة لها، شهدت ارتفاعاً لافتاً منذ السابع من أكتوبر الماضي، ويتعمد المستوطنون إشعال النيران في ممتلكات المواطنين وحقولهم الزراعية.

وتشير أقرع خلال حديثها لبرنامج "شغف"، الذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إلى أن بلدية قبلان عكفت على تنفيذ مبادرة مهمة بالشراكة مع جهاز الدفاع المدني، لتدريب المتطوعين من أبناء البلدة على التعامل مع الحرائق وإخمادها، ورفع جهوزيتهم واستعدادهم، للتعامل مع الاحداث الطارئة والحرائق التي قد تنجم جراء اعتداءات المستوطنين.

وتوضح أقرع أن أقرب نقطة للدفاع المدني تقع في بلدة بورين جنوب نابلس، ويستغرق وصول مركبات الدفاع المدني من بورين إلى قبلان نحو 20 دقيقة.

وتقول إن 13 شاباً من أبناء قبلان، استفادوا من التدريب (بواقع يومين تدريبيين)، اليوم الأول نظري لتوضيح المبادئ الأساسية لإخماد الحرائق، واليوم الثاني، تضمن مناورة على أرض الواقع للتعامل مع الحريق.

وتشير إلى إنجاز دورة تدريبية لمتطوعين من أبناء البلدة على مهارات الإسعاف الأولي، ويأتي ذلك وفقاً لضيفتنا لرفع حالة الاستعداد لدى أبناء البلدة لمواجهة اعتداءات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال على قرية قبلان، والقرى المجاورة، لا سيّما في ظل ارتفاع وتيرة الاعتداءات منذ السابع من أكتوبر الماضي، وتصاعد الهجمة الاستيطانية على أراضي قرى وبلدات جنوب نابلس.

وحول الخطط المستقبلية للبلدية، توضح وجود خطة طوارئ للتعامل مع أي أحداث طارئة، إضافة إلى توجهات البلدية للعمل في المستقبل القريب، مع المجالس المحلية والقروية في منطقة جنوب نابلس، لتعزيز قُدرات الدفاع المدني، بما يخدم مصلحة قرى وبلدات جنوب نابلس، وتعتبر من المناطق الساخنة في محافظة نابلس.