
وطن للأنباء: هذا الفرن بات معيلاً لـ13 فرداً نزحوا مرات عدة إلى دير البلح جنوب قطاع غزة، تعمل فيه النازحة فاطمة العطار لتوفير قوت يومهم، ولقمة عيشهم، بسبب انهيار الوضع الاقتصادي في غزة.
تقول فاطمة لـوطن للأنباء، إنها نزحت مع عائلتها من جباليا إلى رفح، ثم إلى دير البلح، لافتةً إلى عملها في "الفرن"، قائلةً: "الوضع لا يسمح لي بالراحة، حيث أعاني من مرض الضغط والسكري، وأزمة الربو، لكنني مضطرة على العمل من أجل توفير الطعام لعائلتي" .
وأشارت إلى أنها تستقر في خيمة مع أبنائها الـ7، ووالدة زوجها، واثنين من أشقائه، وآخرين من العائلة.
تعاني فاطمة من أمراض مزمنة عدة، لا سيّما أزمة الربو، الأمر الذي يؤثر على تنفسها خلال عملها في المخبز.
وعن صعوبة العمل في تحضير الخبز في ظل جو تسوده الحرارة الشديدة، تتابع العطار حديثها: "شوب جداً، والعمل في المخبز في غاية الصعوبة، خلال اليوم أذهب للمشفى 3 مرات، من أجل الحصول على جلسات الأكسجين" .
"أتناوب انا وزوجي ليلاً على الصحوة والانتباه لأبنائنا، حتى وإن لم نكن نعمل" .
لا تتمكن فاطمة من إغماض عينيها حتى بعد إنهاء عملها صباحاً، خوفاً من أي قصف للعائلة، ومثلها كُثر باتوا بلا مأوى.. الأكثر حظاً منهم احتمى بخيمة مهترئة، والآخرين افترشوا الطرقات.