سوء التغذية والمجاعة تنخر بأمعاء الأطفال في قطاع غزة

30/06/2024

غزة- وطن للأنباء: الطفلة إقبال أبو سعود لم يتجاوز عمرها تسعة أشهر،  ولدت خلال حرب الإبادة على القطاع، وتحملها والدتها على الأكف والحزن يملئ قلبها عما حل بطفلتها الصغيرة، فهي تعاني من سوء التغدية وعدم توفر العلاج بسبب استمرار العدوان على قطاع غزة.

شقيق إقبال هو الآخر يعاني من التشنجات والصدمات، والزوج مصاب بمرض الكلى وهو جريح أصيب خلال العدوان الآثم المستمر وغير قادر على العمل.

وتقول والدة إقبال ناريمان أبو سعود لـوطن للأنباء،"  إنها ولدت في الحرب بسبب الخوف، وبعد ولادة إقبال تعرضت لسوء التغذية لعدم وجود الحليب والرضاعة الطبيعية ".

وتضيف، بأن طفليها يعانيان من تشنجات كهربائية، وأن جميع أطفالها لا يملكون الحليب في ظل الحرب والمجاعة، لذا تقوم بعمل الماء والطحين لسد رمق جوعه.

سوء التغذية والمجاعة في غزة دقت أمعاء الجميع  حتى شملت الأسماء والمسميات كافة، فهناك إقبال أخرى تعاني كما الأولى من سوء التغذية وعدم توفر العلاج.

يقول والد إقبال صالح أبو سعود لتوطن للأنباء، إن طفلته إقبال ولدت في الحرب، وتعاني من سوء التغذية بسبب عدم وجود الحليب أو المكملات الغذائية للأطفال، موضحا بانها تنصف في الدرجة الثالثة من سوء التغذية ولديها انتفاخ في الجهة اليمنى من بطنها.


ونوه، على أن وزن طفلته اقبال لا يزيد ولا ينقص، وهو لا يملك المال لشراء الحليب لها ولشقيقها، في ظل استمرار الحرب وعدم وجود أعمال.

أكثر من 30 طفلاُ ارتقوا منذ بداية العدوان على  قطاع غزة نتيجة المجاعة وسوء التغذية والجفاف والتي يتعرض لها المواطنين على مدار 9 أشهر بسبب إغلاق المعابر وعدم السماح للمساعدات بالدخول لقطاع غزة مما أدى لكارثة إنسانية محققة .