أصحاب البسطات .. معاناة متزايدة مع استمرار الحرب

23/06/2024

رام الله- وطن للأنباء: المواطن أحمد معطان صاحب أحد البسطات في مدينة رام الله،  يعمل في بيع الفاكهة منذ ثلاثة عشر عاماً، يقول بأنه وبعد السابع من أكتوبر الماضي انخفض معدل البيع لديه بشكل كبير  بسبب الحالة الاقتصادية الصعبة التي يواجهها الأفراد.

ويضيف البائع أحمد معطان لـوطن للأنباء: إن هذا العام يختلف كلياً عن الأعوام التي مرت بها فلسطين، والحرب على قطاع غزة أدت إلى ضعف الاقتصاد الفلسطيني، من خلال الحواجز اليومية التي يضعها الاحتلال على المدينة وقراها التي أدت إلى تراجع إقبال المواطنين للتسوق من رام الله، فالضفة الغربية لا يوجد بها سيولة فدخل الفرد انخفض بشكل كبيراً.

ويؤكد أن "البضاقة تبقى لدي لمدة ثلاثة أيام، أضطر الى بيعها بالمسخر وأبقى للساعة الثانية عشر  مساء من أجل بيعها".

حال أحمد كحال العشرات من أصحاب البسطات في مدينة رام الله، انخفض دخلهم المالي بشكل كبير ، بسبب تراجع اقبال المواطنين عن الشراء من المدينة، نتيجة الرواتب المنقوصة لموظفي السلطة وارتفاع كبير في نسبة البطالة

وبدوره يقول صاحب أحد السطات في مدينة رام الله سالم مناصرة لـوطن للأنباء: إن حال البيع تعيس جداً، الوضع  المالي للمواطنين مأساوي، لأن أغلبهم كانوا يعملون بالداخل وبعد الحرب لم يعد هناك أي أموال لديهم، وهذا أثر بشكل كبير على حركة الشراء في السوق.


وينوه البائع أحمد المربوع لـوطن للأنباء: بأنه يعمل منذ أكثر من عشرة أعوام في البيع على البسطات، لكن هذه الأيام التي تمر بها الضفة ليست لها مثيل، وأن أغلب البائعين على البسطات يكون بيعهم ما بين 30- 40 شيكلاً باليوم.

ويؤكد البائع  موسى سعده لـوطن للأنباء: أنه ومنذ السابع من أكتوبر والبيع يتقلص حتى وصل إلى نسبة 90 % في هذه الفترة، و جميع المواطنين والتجار تضرروا في السوق، نتيجة عدم وجود حركة للمواطنين وانخفاض  الرواتب مما أدى إلى ضعف السوق في مدينة رام الله.