منظمة البيدر: 123 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه ضد التجمعات البدوية خلال شهر آذار المنصرم

13/04/2024


وطن للأنباء: قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو بأن دولة الاحتلال ومستوطنيها ارتكبوا خلال شهر آذار  المنصرم(123) إعتداء ضد التجمعات البدوية في الضفة الغربية، وذلك حسب ما تم رصده وتوثيقه من قبل منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، وتلخصت هذه الانتهاكات في اعتداءات جسدية مباشرة على المواطنين، وهدم مساكن وتجريف أراضي، واقتلاع واتلاف مزروعات، والاستيلاء على ممتلكات، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وإصابات جسدية، وإخطارات بهدم مساكن المواطنين، ونصب الكمائن ليلا لإرهاب المواطنين، ومنع الرعاة من دخول المراعي المجاورة لهم.

وأوضحت "البيدر" في تقريرها الشهري، وصل وطن للأنباء، أن هذه الاعتداءات تركزت في محافظات:الخليل بـواقع 35 عملية اعتداء، ومحافظة أريحا والأغوار بواقع 21 اعتداء، ومحافظة طوباس والأغوار الشمالية بواقع 20 اعتداء، ومحافظة نابلس بواقع 13 اعتداء، ومحافظة القدس بواقع 10 اعتداءات،ثم المحافظات الأخرى.

وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات: إن شهر اذار/مارس 2024 شهد اعتداءات كبيرة من قبل الاحتلال ومستوطنيه ضد التجمعات البدوية، وهجوما منسقاً على كافة مناطق تواجد التجمعات البدوية، حيث مارست خلاله سلطات الاحتلال والمستوطنين هجمات إرهابية كبيرة ضد التجمعات البدوية تمثل انعكاس واضحا لسياسة التطهير العرقي، وخصوصاً ما بعد السابع عشر من أكتوبر، وأوضح بأن سلطات الاحتلال والمستوطنين يستغلون الظروف لممارسة اكبر عملية تهجير جماعي ضد التجمعات البدوية، مما يعني بأن دولة الاحتلال تنفذ سياسة الضم التدريجي الصامت لاراضي الضفة الغربية.

ودعت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إلى الوقوف مع سكان هذه التجمعات وحمل قضيتهم على محمل الجد، في سبيل تعزيز صمودهم على أرضهم والتصدي لانتهاكات سلطات الاحتلال ومستوطنيه ومواجهة الآثار الكارثة للممارسات الإسرائيلية بحق سكان التجمعات البدوية، وطالب مليحات بتوفير الحماية للتجمعات البدوية التي تخوض صراعا مفتوحا مع الاحتلال ومستوطنيه، مشددا على أن لدى حكومة الاحتلال عزم اكيد لهدم وترحيل البدو قسريا، بهدف اقتلاعهم وازالتهم، وهي بمثابة حرب مفتوحة ضد التجمعات البدوية في الضفة الغربية، عبر ممارسة دولة الاحتلال لسياسات الضغط القصوى لترحيلهم والاستيلاء على الارض، كما وناشدت منظمة البيدر مشاركة الشعب الفلسطيني بكل أطيافه و مؤسساته في حمل قضية سكان هذه التجمعات والدفاع عنها، وتتوجه المؤسسة الى كافة وسائل الاعلام الى الشروع في فضح جرائم الاحتلال بحق سكان هذه التجمعات وتسليط الضوء عليها، ونقل معاناة السكان هناك للرأي العام،كما وتوفير الدعم المالي والسياسي والقانوني لدعم صمود سكان هذه التجمعات من خلال مشاريع تخدم سكان هذه المناطق.