الطفل يحيى حمد... فقد 32 فرداً من عائلته

26/03/2024

وطن للأنباء: بح صوت أطفال غزة من الألم وما من أحد يسمع صوت أنينهم ووجعهم في العالم العربي والغربي لوقف الحرب.

الطفل يحيى حمد الناجي الوحيد من عائلته، يقارع مرارة الفقد وألم إصابته، جراء قصف منزل عائلته من قبل الاحتلال في الزوايدة بقطاع غزة.

تقول عمة الطفل لـوطن للأنباء: "نزحت عائلة يحيى إلى رفح اضطراراً، واستقروا بين الخيام مدة 3 أسابيع، قبل أن يعودوا إلى منزلهم في الزوايدة وتستهدفهم غارات الاحتلال، حيث ارتقى قرابة الـ32 فرداً من عائلته، مع عدد آخر من النازحين" .

تتابع: "وبقي يحيى وحيداً، فهو الناجي الوحيد من هذا البيت المُدمر"، مُردفةً: "أخبرني يحيى بأنه شعر بنفسه "يطير" في سماء المنزل قبل سقوطه على الأرض، وإسعافه إلى المستشفى" .

يحيى واحد من بين مئات آلاف الأطفال الذين حُرموا من حقوقهم الأساسية كأي طفل في العالم.. لم يبقى لهم مأوى ولا تعليم، وحتى عائلاتهم حُرموا منها.

"يبقى الطفل متأوهاً وباكياً من شدة الألم، إلى جانب تجرعه لحسرة فقدان عائلته... أذكره بعائلته من خلال الصور ومقاطع الفيديو على هواتف والديه وإخوته"، كما بينت عمته.

وناشدت العالم لإيقاف الحرب بشكل عاجل، قائلة: "في قطاع غزة تشرد الأطفال، واستشهدوا وفقدوا عائلاتهم، "شو ذنب الأطفال يصير فيهم هيك" .

وبحسب مصادر طبية من قطاع غزة فإن عدد الأطفال الذين استشهدوا جراء العدوان الهمجي بلغ أكثر من 13 ألف و500 شهيداً، وبالتالي يكون غالبية الشهداء من الأطفال والنساء، فضلاً عن المفقودين تحت الأنقاض وفي الطرقات.