رغم الألم.. زينة رمضان ترفرف في مراكز النزوح بغزة

19/03/2024

[video]https://www.youtube.com/watch?v=PyoelVT8ATI[/video]

وطن للأنباء: في هذا العام اختلفت موازين الحياة والسنن الكونية فغزة تستقبل شهر رمضان المبارك،  تحت قصف الطائرات الإسرائيلية والمدافع،  فلا زين ترفع في الشوارع ولا تعلق على الجدران، فغزة زينت رمضان هذا العام بدماء الشهداء وركام المنازل.

وفي محاولة لإضفاء البهجة في نفوس الأطفال، تم تعليق زينة رمضانية بسيطة في بعض مراكز النزوح في القطاع.

الحاجة أم أمجد الكيلاني تقول لوطن للأنباء، " رمضان هذا الهام حزين جدا وقد اختلف 360 درجة عن السنة الماضية،  فأنا نازحة من شمال القطاع منذ أكثر من خمسة شهور، دون زوجي وأولادي فقط اتواجد هنا أنا وبناتي".

وتابعت رمضان شعائر وفرج من الله يجب أن نؤديها كما هو مطلوب منا،  ولكن الامكانيات لم تسمح لنا حتي بتزين مدرسة الايواء سوى ببعض الأشياء البسيطة،  فكل منا فقد أهله وعمله وقوت يومه فلا معنى للحياة.

وأضافت أن اهلنا في شمال قطاع غزة يموتون جوعا ولا يجدون ما يأكلنه قبل رمضان، وهم بذلك ينازعون الحياة كن أجل البقاء.

بينما المواطن خليل البردويل من الشيخ رضوان يقول لوطن للأنباء " رمضان هذا العام زين بدماء الشهداء وركام المنازل المدمرة،  والفرقة بين الأهل والأحباب،  واتمنى أن يتم ان تنتهي هذه الحرب لأرى أهلي وعائلتي  ونزورهم.

ويضيف: في غزة رمضان جاء والبيوت خاوية من سكانها وأهلها فلكل بيت حكاية ألم وفقد،  فبعض بيوتهم أصبحت ركام والآخرين زينوا ما بقي منها بدماء الشهداء،  وكتابة أسماء من بقوا تحت الأنقاض على ركامها.

وليد مصلح مواطن من مخيم المغازي يشكوا من الوضع قائلا لوطن للأنباء، " في هذا العام جاء رمضان حزينا جدا فلا فرحة تكسوا ملامح الأطفال ولا تتوفر بالأسواق ما يشعرنا بأجوائه على خلاف العام الماضي،  الذي كان فيه الناس بقمة سعادتهم وأمنهم. مردفا أنه جاء تحت القصف والموت والدمار فلا روح فيه ولا حياة، متمنيا أن تعود الفرحة والأجواء كما كانت في السابق.