موائد الإفطار الرمضانية فارغة في غزة..

11/03/2024

غزة- وطن للأنباء: لا وجود لأي مظاهر لشهر رمضان في قطاع غزة.. الحزن والجوع يملأ وجوه المواطنين بفعل استمرار الحرب منذ أكثر من خمسة شهور، يترافق ذلك مع نقص كبير في المواد الغذائية وعدم ادخال المساعدات وخصوصا في منطقة شمال غزة.

المواطن محمد مهدي يقول لـوطن للأنباء: " إن رمضان على الأبواب والسلع والمواد الغذائية غير متوفرة بشكل كامل وتباع بأسعار مرتفعة جداً". وتابع  بأن سبب ذلك يعود الى منع دخول المساعدات الى قطاع غزة في محاولة لتركيع المواطنين. 

بينما تملأ موائد الإفطار في الدول العربية أشهى المأكولات وألذها.. يلجأ الكثير من الغزيين إلى علف الحيوانات، في وقت ما زال فيه دخول المساعدات عبر معبر رفح البري شحيحا ولا يلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين وذلك بأقل من مئتي شاحنة يوميا لقرابة المليونين وثلاثمئة ألف مواطن.


من جهته، قال المواطن مهند الحاج لوطن للأنباء: ارتفاع كبير في الأسعار في ظل عدم توفر أي أموال للشراء، مردفا: ما يتوفر هو عبارة عن مجموعة من المعلبات فقط لا غير".

وبدوره قال المواطن على أبو صبيح  لـوطن للأنباء: " إن الحرب في شهرها السادس ورغم ذلك لم يتم إدخال مساعدات غذائية للمواطنين بشكل كاف، كما أن المواطنين يعانون من الفقر والجوع في ظل الارتفاع الفاحش للأسعار والسلع.

كان أمل الغزيين بوقف الحرب قبل بداية شهر رمضان، لكن محادثات وقف إطلاق للنار في القاهرة لم تصل إلى أي نتيجة، بسبب تعنت الاحتلال ورفضه الانسحاب من غزة.