مسافر يطا.. مساحات رعي تتقلص وغياب للخدمات الأساسية

28/02/2024

وطن للأنباء: تضييق على الأهالي في مسافر يطا جنوب الخليل.. المواطن مصعب الربعي يمنعه الاحتلال من رعي أغنامه في الأراضي المحيطة بمنزله في محاولة لإجباره على الرحيل قسرا.

وقال المواطن مصعب الربعي لـوطن للأنباء: "منذ السابع من أكتوبر والتضييقات تزداد علينا في مسافر يطا، لكن وفي بداية الربيع تم منعنا من الخروج لرعي الأغنام أو الخروج من المنزل، وتم الاعتداء علينا وضربنا واعتقالنا"

وأضاف، بأن "فصل الربيع هو الفصل الوحيد الذي يتم فيه اطعام المواشي من الطبيعة لكن الاحتلال قام بحرماننا من رعي الأغنام في الأراضي، وبعد عناء طويل تم السماح لنا برعي المواشي في مساحة تقدر 35 متراً من مساحة المنزل المحيط بنا فقط".   

سلطات الاحتلال وفي وقت سابق، أقامت مجموعة من البؤر الرعوية الاستيطانية في منطقة مسافر يطا، بعد أن صادقت محكمة الاحتلال العليا على طرد المواطنين الفلسطينيين من هناك، بذريعة أنها منطقة تدريبات عسكرية وإطلاق للنار الحي.

وبدوره قال الناشط ضد الاستيطان في مسافر يطا سليمان العدرة لـوطن للأنباء: إن الاحتلال يقوم بمنع المزارعين والمواطنين في مسافر يطا من الخروج أو زرع أراضيهم، أو رعي مواشيهم من أجل الاستيلاء على المزيد من الأراضي.

وتبدأ البؤر الرَعوية في العادة، حينما يُحضر المستوطن ماشيته وأبقاره ويختار موقعاً يكون قريباً من مصادر المياه، ليقيم عليه بيتا وحظيرة؛ وبالتالي يسيطر على المكان ويستغل المراعي المحيطة به لأبقاره ومواشيه؛ ثم يبدأ مسلسل طرد المزارعين والرعاة الفلسطينين من المنطقة بقوة السلاح، وتسارعُ بدورها سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى  توفير الأمن والهِبات الماليّة والمساعدات المتعلّقة بالبُنى التحتيّة لهذه البؤر، وسرعان ما تتحول إلى مستوطنة في المكان، بعد طرد المواطنين الأصليين.

23 خربة وقرية يسكنها أهالي مسافر يطا، اذ يعيش أهالي المسافر حياة بدائية في خيام ومساكن من الصفيح أو في الكهوف معزولة عن العالم الخارجي، تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الحياة الانسانية، ويحيط بها مستوطنات من جميع الاتجاهات اضافة إلى المعسكرات التدريبية لجيش الاحتلال