لمواجهة آثار العدوان على غزة والضفة.. هيئة الأعمال الخيرية نموذج اليد البيضاء التي تعطي الخير لأصحابه

18/02/2024

وطن للأنباء: مع استمرار حرب الإبادة التي يمارسها الاحتلال في قطاع غزة وحصار الضفة الغربية وتقطيع أواصر المدن والقرى والمخيمات وانتشار البطالة فيها، يظهر الجانب المشرق في المجتمع الفلسطيني الذي يتمثل بمبادرات شبابية لإغاثة ومساعدة أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية وممن قاموا بمبادرات عدة في هذا السياق جمعية هيئة الأعمال الخيرية.

وفي هذا السياق قال ابراهيم راشد مدير الهيئة، نعمل في المجالات الصحية والاغاثية والاجتماعية والتنموية والطاقة الشمسية.والزراعة ونمتلك مكاتب في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار راشد في حديث لبرنامج "شغف" الذي يبث عبر شبكة وطن الاعلامية ويقدمه الزميل أحمد عياش إن هيئة الاعمال الخيرية تكفل اكثر من عشرين الف يتيم. 

وأضاف "تغطي الجمعية في حملة "شتاء دافئ" كافة المناطق في الضفة الغربية تحديداً منطقة طولكرم مخيمي طولكرم ونور شمس ومخيم جنين اللذان تعرضا الى هجمة احتلالية شرسة منذ اكثر من ستة شهور، بالاضافة إلى قطاع غزة رغم أن الموضوع صعب جداً".

وأوضح راشد أن حملة شتاء دافئ استهدفت مناطق شمال الضفة الغربية نظراً للظروف التي يعيشها المواطنين في مخيمات طولكرم وجنين بالتحديد بعد اجتياحات الاحتلال وسياسة هدم المنازل وقصفها وتم توزيع بطانيات وطرود إغاثية وبعض الأجهزة الكهربائية للمتضررين.

هذا عدا عن اجراءات التدخل تجاه عدد من الأسر المحتاجة وحل بعض الأمور المالية فيما يخص هذه العائلات من خلال أموال الزكاة، أو تقديم إغاثة نقدية سريعة. أضاف راشد.

واشار الى أن تدخلات الجمعية ليست محصورة بمكان معين وإنما تشكل كافة المناطق بما فيها المناطق البدوية، وفي قطاع غزة قدمت الجمعية المدافئ والحطب والسولار في مراكز الايواء بالإضافة للملابس.

"لكن غزة تحتاج الكثير" لأن تقديم المساعدات ليس بهذه السهولة وتوفير المواد كذلك "، أشار راشد.

وأوضح  راشد أن التدخلات في غزة أخذت أبعادً حسب المنطقة لأن الشمال احتياجاته تختلف عن الوسط وعن الجنوب فشمال قطاع غزة يحتاج إلى الغذاء والدواء والسولار بالدرجة الأولى، لكن في الجنوب والوسط التدخل ركز على الخيام والمواد الغذائية والطاقة الشمسية والمياه وتشغيل الآبار بالإضافة إلى بطانيات وفرشات.

وقد ساهمت الجمعية بإنشاء 3 معسكرات من الخيام اثنين في رفح وواحد في دير البلح.

وأضاف راشد ان الجمعية أيضا قدمت تدخلات عميقة ضمن برنامج "العيش الكريم" ووفرت أطنان من الطحين للمواطنين وأفران أيضا.

وحول التدخلات في المنشآت الطبية، قال راشد إن الجمعية تسعى لتوفير مستلزمات طبية وأدوية وتقديم وجبات طعام لآلاف النازحين في المسشتفيات وغيرهم.

ونوه الى أن ما يوفرونه من مواد في غزة مما هو متوافر  المخازن الاستراتيجية لكل المحلات والشركات، مشيراً الى أن هذه المواد تتناقص يوما بعد يوم ويزداد سعرها.

وفيما يخص "التكايا"فقد ساهمت في توفيرآلاف الوجبات للمواطنين ضمن 5 مناطق موجودة حالياً.

وأشار الى أن الجمعية تواجه مشكلة في توفير بعض المواد كالفوط الصحية للأطفال وبعض المواد الأخرى التي لا يتعلق الأمر بوجودها بالتمويل وإنما بإدخالها للقطاع.