
رام الله – وطن للأنباء: قالت منسقة مشاريع الصحة الإنجابية في الاغاثة الطبية في قطاع غزة، سجى فتحية إن النساء المرضعات يواجهن صعوبة كبيرة خلال العدوان على قطاع غزة، لافتة الى وجود 55 ألف سيدة حامل في مراكز الإيواء والنزوح بلا رعاية صحية.
ولفتت فتحية خلال حديثها لموجة "غزة الصامدة غزة الأمل" التي تبث عبر شبكة وطن الإعلامية ان 30% من النساء في قطاع غزة واجهن مضاعفات صحية اثناء عملية الولادة خلال فترة الحرب.
وأضافت فتحية "إن معدل حالات الولادة اليومية في قطاع غزة، 180 حالة ولادة غير آمنة جراء الظروف الصعبة، كم أن هناك 66 ألف سيدة مرضعة، بينما غالبية النساء الحوامل يعانين من سوء التغذية وضعف في الصحة العامة نتيجة الظروف الإنسانية السيئة والقاسية في ظل انهيار النظام الصحي في قطاع غزة".
ولفتت فتحية إلى أن قدرة الوصول للخدمات الطبية صعبة، وفي الوضع الطبيعي تحتاج النساء خلال فترة الولادة لرعاية صحية ومكملات غذائية واستقرار نفسي وكل هذه المتطلبات غير متوفرة للنساء في غزة. حاليا.
وقالت إن النساء بحاجة الى شرب المياه النظيفة باستمرار وهي غير متوفرة، كما أنهن يحضرن الحليب الصناعي للأطفال بمياه غير نظيفة، ما ينتج عنه آثار سلبية على الطفل وصحته، وفي ظل استمرار النزوح هناك تخوفات من انتشار الأمراض والفيروسات بين النازحين ما سيؤثر على صحة المرأة بشكل كبير".
وأكدت أن النساء يعانين من وضع نفسي صعب جداً، وهناك حالات إجهاض كبيرة، وولادة مبكرة بسبب الخوف والهلع والتنقل من مكان لآخر، وكل هذا له انعكاس قاسي على السيدات، كما يتعرض الأطفال الخدج لظروف صعبة بسبب انقطاع الكهرباء والغذاء وعدم توفر حاضنات ما يعرضهم لخطر الموت.
ولفتت فتحية الى ان الإحصائيات تشير لولادة 20 ألف طفل خلال الحرب ما يعني ولادة طفل كل 10 دقائق.