
وطن للانباء: تواصل حملات مقاطعة منتجات الاحتلال وداعميه حول العالم بالتوسع والامتداد ليس فقط على المستوى المحلي الفلسطيني، بل أيضاً على المستوى العالمي والعربي.
وتعمل مجموعة من الشباب الفلسطيني ضمن حملة مقاطعة المنتجات الاسرائيلية - Boycott Israeli Products، وترفع الحملة شعار "لنقف معاً من أجل فلسطين"، وتعنى بنشر الوعي لأهمية المقاطعة ومدى أثرها.
وحول هذه الحملة يقول الناشط الشبابي أحمد الدرك في حديثه لبرنامج شغف، ويقدمه الزميل أحمد عيّاش، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الامريكية، نعمل على تشكيل مجموعات قادرة أن تقاطع الاحتلال، لتشكيل وسيلة ضغط من أجل توعية الناس بضرورة المقاطعة، ونحاول العمل على استقطاب أكبر عدد من الأشخاص، لا سيما أربابُ ورباتُ الأسر، في محاولة لتعزيز الوعي بأهمية المقاطعة.
وتفتح المجموعة صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لنشر ثقافة مقاطعة منتجات الاحتلال، وللرد على الاستفسارات حول المنتجات البديلة على اختلاف أشكالها وأنواعها، ولفضح المتاجر "خاصة الكُبرى" التي تنخرط بتسويق المنتجات الإسرائيلية، عبر عروض وأسعار ومزايا تفضيلية.
ويؤكد الدرك ضرورة وقف استفادة الاحتلال من السوق الفلسطينية، وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، معتبراً ذلك ضرورة وطنية لإلحاق الخسارة باقتصاد الاحتلال، وللتعبير عن رفض الفلسطينيين للاحتلال، مشيراً إلى أن دعم المنتج الوطني يساهم بتوحيد الشارع الفلسطيني، ويدفع باتجاه بناء اقتصاد مقاوم.
ويوضح الناشط الشبابي أن بناء الاقتصاد الفلسطيني وسيلةٌ لمقاومة الاحتلال، مضيفاً بأن المقاطعة ستؤدي إلى الاستقلال عن المنتجات الإسرائيلية والغربية والأوروبية، وتعزيز الثقة بالمنتج الوطني، وبالتالي طرد المنتج الإسرائيلي من الأسواق الفلسطينية.
وفي نهاية اللقاء يوجه الدرك رسالة للأحرار في فلسطين وخارجها، للانخراط بشكل واسع بحملة مقاطعة منتجات الاحتلال.