شباب على طريق القيادة.. جلسة محاكاة لـ"وزراء خارجية الدول الأوروبية" في رام الله

14/09/2023

وطن للأنباء- غيداء الحج حسن: 27 شابا وشابة يمثلون وزراء خارجية الدول الأوروبية يجتمعون للبت في قضية اللجوء التي تشكل تحديا على مستوى العالم خلال جلسة محاكاة أطلقها الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع منتدى شارك الشبابي وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (unfpa) ضمن مشروع الشباب يقود  في حديقة تكنوبارك في رام الله، بهدف تدريب الشباب على عملية صنع القرار.

المشاركة في هذه الجلسة حلا خليل التي مثلت دولة فنلندا أشارت لوطن للأنباء، إلى أنها خضعت لفترة تدريب للتعرف على هيكل الاتحاد الأوروبي، ومجالسه، ومهامه، ووظائفه، وأشكاله، بالإضافة للتدريب على الإلقاء والخطابة، حيث قام كل شخص بتمثيل دولة من دول الاتحاد الأوروبي، ونوهت إلى أن جلسة اليوم كانت عن اللجوء واللاجئين.

وقالت رئيس مجلس إدارة منتدى شارك الشبابي رتيبة أبو غوش لوطن للأنباء، إنه خلال الـ25 عاما من عمل منتدى شارك مع الشباب، حاول أن يفتح منصات مختلفة للشباب ليشاركوا في صناعة الحيّز العام وأن يكونوا في موقع صناعة القرار في فلسطين.

وأوضحت أن أحد الجوانب التي يتطرق لها المنتدى اليوم هو نموذج محاكاة مصغر للأم المتحدة بهدف اطلاع الشباب على التجربة الدولية وكيفية إدارة النقاشات واتخاذ القرارات على المستوى الدولي بحيث يكونوا قادرين على فهم واستيعاب المتغيرات الدولية وانعكاسها على القضية الفلسطينية.

وبيّنت أن هذا الانفتاح على المعرفة للقضايا التي يعاني منها العالم ومعالجتها على المستوى الدولي، هو نوع جديد من المعرفة للشباب حتى يكونوا قادرين على توسيع مداركهم لاتخاذ القرارات مستقبلا بما يخص الشأن الفلسطيني اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وبيئيا.

في حين أشارت مسؤول برنامج الشباب والمراهقين في صندوق الأمم المتحدة للسكان  (unfpa) مكتب فلسطين سيما علمي لوطن للأنباء، إلى أن نموذج المحاكاة هو جزء من برنامج الشباب يقود الذي انطلق بشهر أكتوبر عام 2021 ويستمر لمدة 3 سنوات ويهدف لبناء قدرات وتمكين الشباب بمختلف المجالات وتوفير مساحات آمنة لهم، حيث يستفيد من هذا البرنامج حوالي 4 آلاف شاب وشابة من كل أنحاء الوطن للتشبيك مع بعض ولخلق قادة من الشباب الفلسطيني ليكونوا على طاولة صنع القرار مع المسؤولين الفلسطينيين والدوليين.

أما عن جلسة المحاكاة فقد قالت علمي "هي إحدى الأساليب والطرق التي نأمل من خلالها بناء مجموعة من القيادات الشابة الفلسطينية والتعلم من تجارب ناجحة مثل تجربة الاتحاد الأوروبي حتى نستثمر بالشكل المطلوب بمؤسساتنا الوطنية وديمومة البرامج لزيادة وتعزيز العقد الاجتماعي ما بين مؤسسات الوطنية والشباب الفلسطيني.

يذكر أن تطبيق نموذج المحاكاة هو الأول من نوعه في فلسطين والثاني عربيا بعد مصر، بنسخة مطورة ومحدثة بعد تدريب استمر قرابة الشهر.