"نظامي أمان".. حملة لحماية النساء المعنّفات في بيت لحم

14/09/2023


 

وطن للأنباء: واحدة من كل ثلاث نساء تعرضت لأحد أشكال العنف ولو لمرة واحدة على الأقل، حسب تأكيد منظمة الصحة العالمية.. جمالات ابنة مدينة بيت لحم واحدة من مجموعة سيدات قياديات في حملة "نظامي أمان" اللاتي يعملن على نشر الوعي حول نظام التحويل الوطني الفلسطيني ما بين النساء في فلسطين من أجل الحد من ارتفاع معدلات العنف داخل المجتمع.

العضوة في حملة " نظامي أمان" جمالات جميل أوضحت لـوطن للأنباء: بأن الحملة تضم مجموعة من النساء اللواتي يعملن من خلال الحملة على نشر الوعي لنظام التحويل الوطني ودوره في حماية النساء من العنف وتوفير الاحتياجات لهن من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، وتعريف النساء بحقوقهن من خلال ورش العمل والتدريبات.

وأطلقت جمعية تنمية واعلام المرأة "تام" بالتعاون مع وزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية، حملة "نظامي أمان" لحماية النساء المعنّفات وتقديم كافة الخدمات لهن، كما تتضمن الحملة ندوات وورش عمل صغيرة للتوعية بالعنف وآثاره وطرق مواجهته للحد منه.

منسقة المشاريع في تنمية وإعلام المرأة "تام " تغريد داود قالت لـوطن للأنباء، إن جمعية تام تنفذ ضمن حملة نظامي أمان، مشاريع متنوعة تسلط الضوء على الدفاع عن حقوق النساء، وتدريبهن على قيادة المجتمع.

وأضافت أن هذه الحملة تأتي بالشراكة مع مؤسسة أهل للتدريب بالأردن لاتباع النهج التنظيمي المجتمعي لإعطاء النساء تدريبات قيادة لتأهيلهن في المجتمع .

وأوضحت أن حملة "نظامي أمان" تأتي بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الصحة لتوفير، لتسليط الضوء على نظام التحويل الوطني للنساء المعنّفات وبالتحديد في بيت لحم كون النساء اللواتي تقود الحملة من نفس المحافظة.

وأشارت، رئيسة قسم المرأة في مديرية التنمية الاجتماعية في بيت لحم أروى الهودلي لـوطن للأنباء، إلى أن الحملة تعرّف بالخدمات الاجتماعية المقدمة للنساء المعنّفات من خلال نظام التحويل الوطني، الذي يعمل على توفير الأمان للنساء الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي، وذلك من خلال اشراك مجموعة من النساء وتعريفهن على النظام الذي يعمل على حمايتهن بسرية تامة.

ونوهت، مديرة مركز محور باسمة جبارين لـوطن للأنباء، إلى أن مثل هذه الحملة تأتي في إطار توعية النساء في مختلف المناطق حول ما يتضمنه نظام التحويل الوطني وضرورة تطبيقه على أرض الواقع لحماية النساء وتوفير الأمن لهن، من خلال تحويل النساء المعنّفات للمركز من قبل المراكز الصحية ووزارة التنمية.

يذكر أن نظام التحويل الوطني يعمل على توفير رزمة من الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تحتاجها الأسرة التي تعاني من العنف، ويوظفها لتحقيق التغيير الايجابي المنشود وهو ما ينعكس ايجابا على المجتمع ككل.