شيرين أبو عاقلة تتصدر طوابع البريد الفلسطينية

13/09/2023

[video]https://vimeo.com/864077746[/video]

وطن للأنباء: من بين زنازين الظلام في قسم 82 بمعتقل نفحة خرج عمل فني الى النور.. الأسير الفنان جمال الهندي خط لوحته الشهيرة التي أسماها "الوصية" للشهيدة الصحفية شرين أبو عاقلة والألم الذي خلفه استشهادها في سائر فلسطين، لتتحول هذه الرسمة فيما بعد إلى طابع بريدي يخلد ذكراها.

أختبر طابع البريد الذي يحمل صورة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، من خلال مسابقة أطلقتها وزارة الاتصالات لتصميم طابع بريد خاص بالشهيدة شيرين أبو عاقلة، وفاز بالمسابقة الأسير الفنان جمال هندي ابن مدينة قلقيلية المعتقل منذ عام 2002 والمحكوم بالسجن لمدة 22 عاماً، تبقى له عام واحد ليلحق بلوحته الى الحرية.

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إسحق سدر لـوطن للأنباء، إن هذا الاحتفال بمثابة رد الجميل للمجهود الذي بذلته الشهيدة في عملها الميداني، لنقل الرواية الفلسطينية للعالم أجمع.

وأضاف، بأن ما يميّز طابع البريد بأن الرسمة الحقيقية هي للأسير جمال هندي الذي فاز بمسابقة الطابع البريدي، الذي رسمها من خلف القضبان لتكون هذه اللوحة هي طابع البريد في فلسطين.

وأوضح أنطون أبو عاقلة شقيق الشهيدة شيرين أبو عاقلة لـوطن للأنباء: بأن هذا البريد هو تخليد لذكرى شيرين لمواصلة المسير، لأن صوت شيرين ما زال موجودا وسينتقل للعالم أجمع ليروي معاناة الشعب الفلسطيني.

وقال صادق هندي نجل الأسير جمال هندي لـوطن للأنباء، "أنا فخور جداً بأعمال والدي التي تظهر للمواطنين ومن ضمنها هذه اللوحة التي عبّرت عن اغتيال شيرين أبو عاقلة، وخرجت هذه اللوحة من الزنازين للخارج لتعبّر عن وجع الأسرى بما حصل لشيرين أبو عاقلة.

وأكدت نسيم شاهين شقيقة الأسير حسام شاهين لـوطن للأنباء، أن هذه اللوحة التي رسمها الأسير داخل زنزانته جاءت بعد مرور 40 يوما لاستشهاد شيرين أبو عاقلة من داخل الزنازين، والتي أهديت لعائلة شيرين، لتكون هي الطابع البريدي في فلسطين وتوثق اغتيال صوت الحق والمعاناة في تشجيع الجثمان، وهو ما ترك أثرا مؤلما في نفوس الأسرى ومن ضمنهم جمال هندي.

شيرين أبو عاقلة، مراسلة صحفية محترفة فضحت ممارسات الاحتلال العنصرية وأوصلت الصوت والرواية الفلسطينية للعالم من خلال عملها الصحفي المهني على امتداد ربع قرن،  اغتالها جنود الاحتلال في 11 من شهر أيار عام 2022، أثناء تغطيتها للعدوان الإسرائيلي على مخيم جنين، ظنا أن صوت الحقيقية سيخمد يوما.