
وطن للأنباء: أطلقت بلدية رام الله النسخة الرابعة عشر من مهرجان "وين ع رام الله" مساء الخميس الماضي وتستمر فعاليات المهرجان حتى مساء الثلاثاء ويصادف الـ15 من شهر آب 2023، ويعتبر المهرجان تظاهرة ثقافية مجتمعية تحافظ بلدية رام الله على تنظيمها منذ 14 عاماً لتطوير الواقع الثقافي والفني في محافظة رام الله وسائر فلسطين.
مديرة مهرجان وين ع رام الله الرابع عشر سالي أبو بكر تقول إن مهرجان وين على رام الله الـ14 امتدادٌ طبيعي لمهرجان صيف رام الله، وكان ينظم قبل احتلال المدينة في العام 1967 م، وتشارك فيه فرقٌ فنية فلسطينية وعربية.
وتوضح أن المهرجان المهرجان بنسخته الـ14 يحمل شعار "75 عاما على مسار العودة "، وهو الشعار الذي يعكس استمرارنا ووجودنا ومقاومتنا للاحتلال التي بقيت مستمرة على مدار 75 عاماً، ويعكس العلاقة الفلسطينية مع المحيط العربي والعالم باستضافة فرق فنية عربية وعالمية.
وتؤكد أبو بكر في حديثها لبرنامج "شغف" ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية ويقدمه الزميل أحمد عيّاش، برعاية الجامعة العربية الامريكية، أن جميع المشاريع الثقافية في مدينة رام الله تحمل شعار " 75 عاماً على مسار العودة " لتأكيد استمرار مواجهة النكبة ومقاومتها.
وتضيف ان فلسفة المهرجان تقوم على استضافة الفنانين الفلسطينيين بالداخل المحتل، للحفاظ على الاتصال مع فلسطينيي الداخل المحتل، إذ إنهم جزءٌ أصيلٌ من التكوين الاجتماعي الفلسطيني، وكذلك استضافة فرق فلسطينية تنشط في الشتات، فيما يُعتبر تواصلاً ثقافياً من شأنه أن يحافظ على الهوية الجمعية للشعب الفلسطيني، وعلى تواصلهم الفيزيائي أيضاً.
وتشير إلى أن مهرجان وين ع رام الله الـ14 استضاف فرقاً فنية عربية للتواصل مع المحيط العربي، ووفر مساحة مهمة للفنانيين للتواصل مع الجمهور بشكل مباشر.
وتشير أبو بكر في حديثها إلى أن المهرجان نجح بنسج علاقة مع الجمهور من مختلف المناطق الفلسطينية، وهو بمثابة فرصة مجانية للفرح ومصدر لسعادة مختلف الفئات المجتمعية، في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية الصعبة.
وفي ختام حديثها تؤكد أن جمهور مهرجان وين ع رام الله جمهور مميز ومنضبط ذاتياً، ويقدر الثقافة ويتميز بذائقة فنية عالية وبالتفاعل الإيجابي، داعية الجميع لعدم تفويت الفرصة لحضور فعاليات الأيام الثلاثة المُتبقية من فعاليات المهرجان بنسخته الـ14، مؤكدة أن رام الله للجميع.