"الروزنا" .. تعدت اعمالها الحفاظ والاستثمار بالموروث الثقافي في بيرزيت لتمتد الى كل أنحاء الوطن

16/07/2023

وطن للأنباء: قال رئيس مجلس إدارة جمعية الروزنا رائد سعادة، إن أسبوع التراث الثاني عشر في بيرزيت أصبح تقليداً كالتقاليد المجتمعية الاخرى، والذي من شأنه حفظ التراث وحماية المباني القديمة من الهدم العشوائي، موضحًا أن أسبوع حفظ التراث يُعرّف الناس بالبناء ويضع التراث ضمن التوجه الشمولي.

وتابع أن جمعية الروزنا لا تتخصص في الترميم فقط، مؤكدا أنها تعمل على تشغيل المباني بينما المؤسسات الاخرى تقوم بالترميم، موضحا بأنها جعلت من البلدة القديمة وحدة اقتصادية واجتماعية وثقافية ضمن وظائف مختلفة تتلاءم مع النسيج المعماري للمنطقة التاريخية.

وأضاف سعادة لبرنامج "شغف" والذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، ويقدمه الزميل أحمد عيّاش، ان مؤسسة الروزنا دعت العديد من المؤسسات للاستثمار في البلدة القديمة بحيث تكون الاطراف منطقة للسكن بينما جعلت محيطها دكاكين مبيناً أنهم جعلوا البلدة القديمة تحتوي على العديد من المؤسسات المختلفة كمؤسسة إحياء التراث أو مدرسة السيرك وغيرها من الجمعيات عدا عن جلب لها مجموعة من الاستثمارات كالمطاعم والدكاكين ومحلات هدايا.

وقال إن المصاعب والتحديات التي تواجه جمعية الروزنا تمثلت في الايقاع البطيء وصعوبة الوصول الى اتفاق للعاملين في المجال  وقلة التمويل.

واكد سعادة انه تم ربط اسم البيت بالمهنة واصحاب الملكية كدار سعادة للعلوم والتكنولوجيا او بيت دار ناصر للسيرك وبهذه الطريقة  يتم الحفاظ على التراث وربط أهل البلد في هذا الموروث، لافتاً الى ان اسبوع التراث هو استجابة الى السياحة المجتمعية والمحافظة على الموروث الثقافي التي تجعل المعلومة تصل الى العقل والقلب معا.

وقال إن برامج الروزنا جعلت من المستمع متفاعلاً مع الحدث كالأعراس التي تكون أغلبها حقيقية .

وبين أن عمل الروزنا تعدى الحفاظ والاستثمار في الموروث الثقافي في بيرزيت ليمتد من جنين الى الخليل، موضحًا ان اسبوع التراث يمثل منبرًا يحتوي على عناصر الموروث الثقافي المتعددة التي تعزز الثقافة وبناءها، موضحًا ان التراث هوية والهوية وجود والوجود مقاومة.

ودعا سعادة المؤسسات الى التخصص في أعمالها كي يضمن عدم تكرار الاعمال ضمن آليات معينة، مؤكدا ان هناك آلية لروزنا تسمى آليات البحث عن الجمال في فلسطين حيث من خلالها يتم زيارة العديد من البلدات والقرى والمدن.