وطن للأنباء: يُعتبر الرسم بالنسبة له "حياة"؛ ففي داخل كل واحد فينا مكان خاص، سواء نسجه في خياله أو تجسد على أرض الواقع، وضيفنا يجد في الرسم مكاناً يمنحه التعبير، وسبيله في الهدأة والغضب.
حلقة برنامج "شغف" التي تبث عبر شبكة وطن الإعلامية ويقدمها الزميل أحمد عياش، استضافت الفنان التشكيلي الشاب رمزي لولو (24 عاماً).
اكتشف ضيفُنا ميوله للفن التشكيلي بطريق الصدفة؛ جرب ذلك على دفتر رسم صغير قبل ست سنوات، حينذاك كان يبلغ من العمر 18 عاماً، رسم بيتاً قديماً، وكرر التجربة إلى أن تأكد حدسه الفني بأنه يميل للرسم.
تعتبر والدته داعمه الرئيسي يقول لولو:" تدعمني أمي دائما وتشجعني، وتقترح تعديلات على لوحاتي؛ كيف لا وقد كانت تمارس الرسم أيضاً في عُمر مبكر.. كما أوجه تحية لأساتذتي في منتدى الفنون البصرية الذي انتميت له في العام 2020 وأنا الآن على وشك التخرج".
وقبل عامين ( في العام 2021 ) نظم ضيفُنا معرضاً خاصاً به، رغم إمكاناته المادية المتواضعة، وحول هذه التجربة الجريئة يوضح:" كنت سعيداً بهذه التجربة المختلفة، التي ساعدتني في بناء طريق صحيحة لنفسي ولمعارضي المستقبلية".
من الطبيعي أن يجعل الفن صاحبه مرهفاً، وتتحول علاقة الفنان مع كل ما حوله إلى "حساسية عالية" هذا ما يعبر عنه الفنان لولو، ويداه تخطان لوحة فنية وليدة اللحظة في ستوديو وطن.
وعن علاقة البيئة المحيطة بالفنان وإنتاجاته، يقول الفنان لولو:" إن ما أعيشه أو أمر فيه ينعكس على رسوماتي، سواء في حالات الفرح أو الحزن، وكثيراً ما تستدعيني مشاعري كي أرسم، ودائما أذكر نفسي أنني في البداية حتى أتمكن من العطاء".
يبحث عن التميز في رسمه مبتعداً عن التقليد أو الروتين، كأن يبحث عن علاقة المرء بالهوية والمكان، وإحساسه العالي بالأصدقاء والأشخاص أصحاب القصص والتجارب، إذ تندلق الألوان بانسيابية وتُجاريها الريشة بثنائية واضحة.
الضياع والخوف والقلق أيضاً جزء من لوحات لولو، إذ تشبهنا لوحاته وتشبه عالمنا.
وفي الختام يقول لأصحاب التجارب وهواة الفن:"من يريد شيئاً، فليقدم كل شيء من أجله، وليستمر، وسيجد السرور في الطريق اللامع".