عضو تنفيذية منظمة التحرير رمزي رباح لوطن: إذا استجابت السلطة للضغوط وانخرطت بالمسار الأمني "ستتفكك"

19/03/2023

وطن للأنباء: قال عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني رمزي رباح، تعقيبا على مشاركة السلطة في اجتماع شرم الشيخ واجتماع العقبة، بان الضغوط التي تمارس على السلطة للذهاب في هذا المسار الأمني هدفه التغطية الاحتلال وجرائم.

وأشار رباح في حديث لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الزميلة ريم العمري عبر شبكة وطن، الى ثلاثة أسباب تجعل المشاركة باجتماع شرم الشيخ أمراً "خاطئا" وهي: ان الاحتلال لم يُعط وزنا لاجتماع العقبة الذي سبقه وتنكر له قبل ان ينتهي الاجتماع، ولان السلطة تخطو عبر ذلك باتجاه يحرف الأنظار ويؤدي الى تآكل الموقف الدولي الضاغط على الاحتلال ويخدمه في تغطية ازماته الداخلية، كما وان ذلك يضرب العلاقات الداخلية الفلسطينية.

ونوه الى ان السلطة أوقفت التحرك في المجتمع الدولي باتجاه مجلس الامن والمحكمة الجنائية والمؤسسات الأخرى وهو ما يناقض ما كانت اتخذته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من قرارات.

وامام قرار السلطة المشاركة في اجتماع شرم الشيخ ومن قبله العقبة، وادارتها الظهر لمؤسسات منظمة التحرير وقراراتها وعدم مشاورة أحد من الفصائل المنضوية فيها، وقيمة البقاء في اللجنة التنفيذية وما يشكله ذلك من غطاء سياسي لاجتماعي العقبة وشرم الشيخ وللمسار الأمني الجاري التحذير من مخاطره، اعرب رباح عن رفضه فكرة الانسحاب من اللجنة التنفيذية او من مؤسسات منظمة التحرير، ورأى ان ذلك يمكن ان يبحث "حين نصل الى خط احمر"، فالمنظمة "جبهة وطنية للشعب الفلسطيني. نتعارض ونختلف ولكن لا يجري التفريط بها".

وأكد رباح على التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية كائتلاف وطني ومواجه هذا المسار من خلال الضغط عبر اعلان المواقف السياسية، وسحب الغطاء عن هذه المشاركة، ومن خلال الوحدة الميدانية، وتعزيز الائتلافات في خدمة انهاض المقاومة.

وأضاف "هناك مطبخ سياسي يأخذ القرارات بعيدا عن منظمة التحرير" لافتا الى ضرورة اجراء انتخابات لتحقيق التعددية.

ورأى ان السلطة ان استجابت للضغوط الأميركية (بالانخراط في المسار الأمني) فإنها "ستتفكك في حال واجهت شعبها" وعليها ان تقرر (السلطة) "اين تقف. مع شعبها او في مواجهة شعبها، وعندها ستتفكك".