قدورة فارس لوطن: إضراب المعتقلين الإدرايين سيحقق نتائجه المطلوبة كونه جماعيا

22/09/2022

وطن للأنباء: قال قدورة فارس إن معركة الاعتقال الاداري لم تتوقف من 10 سنوات حيث اتخذت صورا واشكالا مختلفة. موضحا ان الاسرى اصبحوا يضيقون ذرعا من هذا القانون الجائر والمتخلف.

وتوقع فارس ان الاضراب الذي اعلن عنه يوم الاحد القادم بدخول 30 اسيرا اداريا ف الاضراب سيأتي اكله وسيحقق النتائج المطلوبة كونه جماعيا، موضحا أن العدد قابل للزيادة كونهم سيخوضون الإضراب من أجل إلغاء القانون.

وأضاف، خلال برنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة عبر شبكة وطن الإعلامية، ان مفاوضات الحركة الأسيرة مع ادارة السجون انتهت دون نتائج حيث ان الادارة كان يهمها فقط أن تتجاوز اعياد اليهود فقط دون التوصل الى نتائج حقيقية تنهي القانون الذي يغلق ملف الاعتقال الإداري.

وأفاد أن العامل الناقص في النضال ضد قانون الاعتقال الاداري هو حجم المشاركة في الخارج وغياب خطة وطنية تقاوم وتسقط هذا القانون وكأن مقاومة هذا القانون وكسره تقع على عاتق من وقع عليهم الاعتقال الإداري فقط. داعيا إلى ان تلتقط اطراف الحركة الوطنية الفلسطينية القيمة السياسية والنضالية والانسانية والاخلاقية في النضال الدؤوب وغير المتوقف من قبل الحركة الاسيرة في مواجهة هذا القانون.

ورأى فارس أن اضراب الاسرى الاداريين سيدفع قضية الاعتقال الاداري والقانون الى صدارة الاهتمام. وقال: سنسعى الى ايصال الجميع الى قناعة بإعادة ترتيب اهتماماتنا.

وقال إن الاحتلال اصبح يتهاون كثيرا في تعامله مع قضية الاسرى لدرجة انه لا يكفيه خصم اموال الاسرى من المقاصة بل يسطو على اموال الاسرى الشخصية وعائلاتهم.

وعن قانون الطواريء الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال ضد الاسرى الفلسطينيين، اوضح قدورة ان هذا القانون كان معطلا منذ 1956 لكن الاحتلال يحاول استخدامه في ظل تصعيده الأخير ضد الشعب الفلسطيني للضغط والانهاك لحالة الوطنية الفلسطينية.

وشدد قدورة على ان خطاب الرئيس مهم لعرض الرواية الفلسطينية وجرائم الاحتلال على منصة الامم المتحدة. واصفا ان تجربتنا مريرة مع هذه المؤسسة الدولية العاجزة التي لا يجب ان نعول عليها.