إضراب 30 أسيرا عن الطعام خطوة قد تحدث إنجازا جماعيا في قضية الاعتقال الإداري

22/09/2022

وطن للأنباء: قال المختص في شؤون الاسرى ثامر سباعنة، إن خوض 30 معتقلًا إداريًا الإضراب عن الطعام في الـ25 من أيلول الجاري، قد يحقق إنجازا جماعيا على مستوى الاعتقال الإداري، وسيؤدي إلى استنفار إدارة السجون.

وأضاف أن الاضراب الجماعي لـ30 اسير يمكن أن يحقق انجازا اكبر للحركة الأسيرة وبحق الاعتقال الاداري، مشيرا الى ان الاضرابات الفردية حققت انجاز لكن ليس على صعيد ملف الاعتقال الاداري لانه في ازدياد متواصل، ومن الممكن أن يكون للإضراب أثر كبير في ملف الاعتقال الدائري ما يدفع اسرى اخرين للانضمام لهم.
وبشأن خشية إدارة السجون الاضراب الجماعي للأسرى، قال سباعنة إن ادارة السجون ستستنفر وكل الاجازات للسجانين تلغى، وأن الطواقم الطبية ستزيد لان كل اسير بحاجة الى طاقم طبي يشرف عليه، مشيرا الى ان كل ذلك يدفعنا لحراك شعبي يرافق الاضراب عن الطعام.

وأشار خلال برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الزميلة ريم العمري، عبر شبكة وطن الإعلامية، إلى أنه يوجد في سجون الاحتلال 700 معتقلا اداريا دون لائحة اتهام.

وأوضح أن قضية الاعتقال الاداري من اصعب القضايا والمعارك داخل السجون، لان الاسير لا يعرف تاريخ الافراج عنه، علما ان سلاح الاسير داخل السجن ولقهر السجان هو الاضراب عن الطعام في ظل تخلي الجميع عن الاسرى في داخل السجون.

وأوضح سباعنة، بأن الاسرى قدموا ورقة لإدارة السجون بخوضهم اضراب عن الطعام حتى يعطوا فرصة للتفاوض مع ادارة السجون ليتمكنوا من تحقيق انجاز قبل الخوض في الاضراب.

وقال إن الاسير الذي يعلن اضرابه عن الطعام يتم عزله ومصادرة كل ما يملك، ويتعرض لتفتيشات يومية ولحالات استفزاز وتهديد من السجانين، علما ان الاسير يتهيأ نفسيا وجديا قبل خوض هذا الاضراب، ويتم توزيع نشرات لكيفية التعامل مع الاضراب ومع السجان وكيفية الحفاظ على الطاقة.