"جريمة نابلس كارثة وطنية".. معتصمون في رام الله يطالبون السلطة بإطلاق سراح المعتقلين اشتية وطبيلة

20/09/2022

 


وطن للأنباء: وسط رام الله، اعتصم ناشطون ومواطنون رافعين شعارات غاضبة منددة باعتقال المقاومين ورافضين للتنسيق الأمني، منها "لا للتنسيق الأمني"، "مجرم من يطلق النار على مواطن"، "أي حوار في ظل القتل"، "جريمة نابلس كارثة وطنية"، "متحدون في مواجهة القمع".

المشاركون في الاعتصام الذي نظم مساء اليوم الثلاثاء، تنديدا باعتقال الأجهزة الأمنية المطلوب للاحتلال مصعب اشتية، ورفيقه عميد طبيلة، في نابلس الليلة الماضية، أكدوا على ضرورة التوحد في مقاومة الاحتلال ووقف ملاحقة المقاومين والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وحماية شعبنا من بطش الاحتلال.

وطالبت الناطقة باسم لجنة أهالي المعتقلين السياسيين أسماء هريش خلال كلمتها، "بوقف مهزلة الاعتقال السياسي، والتي طالت كافة أبناء المجتمع من صحفيين وأكاديميين وأسرى محررين". كما دعت الشعب الفلسطيني للالتفاف حول هذه القضية، ومساندة المعتقلين السياسيين حتى الإفراج عنهم.

ولفتت إلى أن ما حدث بالأمس هو انتهاك لحرمة الشعب الفلسطيني ولحقوق المواطن الفلسطيني الذي أصبح لا يأمن على نفسه في منزله أو في الشارع.

وقالت هريش لوطن للأنباء، إن حجة الأجهزة الأمنية بأنها اعتقلت المطلوب للاحتلال مصعب اشتية لحمايته من الاحتلال، لا تمر على شعبنا.

وقال عضو التجمع الوطني الديمقراطي الفلسطيني عمر عساف لـوطن للأنباء، إن السلوك الذي قامت به السلطة وأجهزتها الأمنية في نابلس، غريب على شعبنا ويضر بالمصلحة الوطنية وبشعبنا الذي يسعى لمقاومة الاحتلال.

وأضاف عساف: آن الأوان لأن ترفع السلطة يدها عن ملاحقة المقاومين وان تكون حامية لهم، لأن دور الأمن الذي ينفق عليه حوالي 40% من جيوب المواطنين، أن يخدم المواطنين وان يمنع الاحتلال من البطش بهم، لا ان يبطش هو بهم. وتابع: كفوا عن الممارسات البائسة لأن شعبنا يحتاج للوحدة لمقاومة الاحتلال.

وقالت المشاركة في الاعتصام جميلة عبد، إن ما يحدث في نابلس يبعث بالغضب والجنون، مضيفة: "كيف للسلطة أن تحمي العدو وتعتقل وتقلت أبناء شعبنا؟ هذا مرفوض ولم نكن نتصور يوما من الأيام ان يحدث ذلك".

أما الناشط جهاد عبدو، فطالب السلطة بتغيير المنهج، والابتعاد عن زج الأجهزة الأمنية وأبنائنا من الأجهزة في خضم صراع بيننا وبين الاحتلال، كما طالب بإطلاق سراح المعتقلين فورا.

وأغلق شبان مدخل مخيم الأمعري برام الله، مساء اليوم، احتجاجًا على اعتقال الأجهزة الأمنية للمطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة ومطالبين بالإفراج عنهم. وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة جنين الإضراب العام ليوم غد الأربعاء احتجاجًا على أحداث نابلس واعتقال المقاومين.

وأصدرت العديد من الفصائل بيانات إدانة واستنكار لاعتقال المطلوبين للاحتلال اشتية وطبيلة، مطالبة بالإفراج عنهم فورا.