
وطن للأنباء: لتعاملها بالمساواة ودون تمييز بين تلاميذها الذكور والإناث في المدرسة، استطاعت معلمة اللغة الإنجليزية في مدرسة الرجاء اللوثرية الإنجيلية في رام الله ولاء سمارة، اكتساب حب وقرب التلاميذ منها، وزراعة التعليم والتربية بكل حب في عقولهم وعاداتهم اليومية.
وخلال برنامج نساء مؤثرات الذي ينتجه المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية عبر شبكة وطن الإعلامية، وصفت هذا الحب بأنه "رصيد المعلم". قائلة: "طلبتي يحبونني لأني أحبهم، فالطفل الذكي بإمكانه أن يميز ما اذا كان المعلم يحبه ويخاف على مصلحته أم لا".
ونتيجة لهذا الحب ترى المعلمة ولاء تلاميذها منضبطين في حصتها تعبيراً عن هذا الحب، وتعمل على الموازنة بين هذا الحب والتعليم الجاد من خلال تكليف الطلبة بالواجبات والأوراق البيتية.
ونتيجة لكل هذا الحب، أعد طلبتها، مقطع فيديو يعبر عن المساواة بين الذكر والأنثى، استنبطوه من أستاذتهم ولاء التي تعاملهم بمساواة وتتجنب استخدام كلمة بنت أو ولد في حديث مع طلبتها.
إلى جانب ذلك، توفر المعلمة ولاء لطلبتها حصص حوارية، لزرع فيهم حرية الرأي والتعبير ضمن حدود الأخلاق، وصقل أنفسهم منذ الصغر، حيث تدرس طلبة الصف الثالث حتى السادس الابتدائي.
وتعمل المعلمة ولاء على استخدام العديد من المهارات لتعليم اللغة الإنجليزية لطلبتها كون غالبية الطلبة في المدارس يعانون من ضعف في اللغة الإنجليزية.
وقالت: اللغة الإنجليزية تتطلب مهارات عديدة من مهارة الإصغاء ثم الممارسة واستخدام اللغة وأخيراً القراءة والكتابة، بهدف تمكين الطلبة منها كون هذه اللغة ضعيفة عند الكثير منهم. مضيفة أنه من الضروري الخروج عن النص التدريسي وتنفيذ نشاطات دراسية ممتعة للطلبة.
وتوفر المدرسة منصات وتدريبات ونشاطات للطالب تمكنه من اكتشاف مهاراتهم، مثل الدبكة والغناء ضمن جوقة المدرسة وتدريبات القيادة إضافة للإذاعة الصباحية.
وأشارت ولاء إلى أهمية توجيه الطالب في مراحله المدرسية للمهنة الذي يحلم بها ودعمه، بعيداً عن قيود المجتمع ورغبات الأهل.
واختتمت حديثها برسالة لوزارة التربية والتعليم، طالبتها بالاهتمام أكثر بالمدارس وتهيئتها لتعاصر الأجيال من تقنيات حتى يستطيع المعلم تدريس طلبته بالأساليب الحديثة، بعيدا عن الكتب والمنهاج المقرر.