بلدة الخليل القديمة: أسواق بلا متسوقين

31/05/2022

[video]https://www.youtube.com/watch?v=n5d18yXKOzo[/video]

مدينة الخليل_ ساري جرادات_ وطن: لا تزال البلدة القديمة في مدينة الخليل حاضرة في الخطاب الفلسطيني ولكن بدون تطبيق برامج عملية كاملة على الأرض، قادرة على كسر معادلة بقائها بدون زوار ومتسوقين ومتجولين، يبحثون في تاريخها وجغرافيتها.
تتميز البلدة القديمة في مدينة الخليل في شهر رمضان المبارك من كل عام بمئات آلاف الزوار الذين يقصدونها طوال الشهر، ومع انتهاء الشهر الفضيل تتحول اسواق المدينة وشوارعها إلى مكان خال من الحياة وحركة الناس.
يعزو العديد من التجار وأهالي البلدة  القديمة تعامل المواطنين مع البلدة بصورة موسمية إلى أسباب عديدة، غالبيتها تتعلق بالإجراءات الاحتلالية على الأرض، والصورة النمطية السائدة عنها أنها مأوى للفارين من وجه القانون أو الهاربين من العدالة، بالإضافة لآثار جائحة كورونا وتغيير مسارات الوفود السياحية للبلدة.
يشير الناشط في مجال السياحة بدر الداعور إلى أن البلدة القديمة اليوم أشبه بمدينة أشباح، ولكن الأمر لا يعفي المواطنين من مسؤولياتهم تجاه البلدة القديمة وإعادة الروح للحياة في البلدة القديمة.
وطالب التميمي وزارة السياحة الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية بأخذ دور أكبر في تنشيط الحركة السياحية في البلدة القديمة.
ولفت التميمي إلى أن وجود قوة شرطة فلسطينية في البلدة القديمة من شأنه زيادة عدد المتسوقين للبلدة القديمة.
وبحسرة ووجع يقول الحاج مازن سياج أحد اصحاب المحلات التجارية في البلدة القديمة أن قاصدي البلدة القديمة في رمضان جزء من الروحانيات، وأن زيارته في شهر رمضان بصورة كثيفة يأتي نتيجة للوقت الكافي لدى المواطنين وزيارة الحرم الابراهيمي والبلدة القديمة.
ويطالب سياج المواطنين بزيارة البلدة القديمة بصورة دائمة، ولو زيارة شهرية واحدة لها، لإبقاء الحياة فيها.
من جانبه قال المواطن زهير الكردي، أحد سكان البلدة القديمة أن زيارة البلدة القديمة تعزز من بقاء وتواجد وتعزيز الحياة فيها، مؤكداً أن الحياة في البلدة القديمة وأسواقها آمنة ومستقرة، مطالبا بزيارة البلدة والشراء من محلاتها.
ولفت التاجر ربيع زاهدة، أن بناء كراج المركبات العمومي في مكان بعيد عن مركز حدود البلدة القديمة ساعد في خفض نسبة البيع والشراء من البلدة القديمة.