جامعة القدس تدشن بوابة ومنحة تعليمية تخليداً لذكرى شيرين أبو عاقلة 

22/05/2022

رام الله - وطن للأنباء: دشنت جامعة القدس اليوم الأحد بوابة الشهيدة شيرين ابو عاقلة، وأطلقت منحة تعليمية تخليداً لذكراها.

وجاءت هذه الفعالية، في معهد الاعلام العصري التابع لجامعة القدس، ضمن فعاليات اليوم العالمي لحرية الصحافة 2022، وتخليدا لذكرى الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

وجرى على هامش الفعالية تسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال المتكررة بحق الصحافة الفلسطينية، ونقاش تداعياتها بمشاركة الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، ونقابة الصحفيين وجامعة القدس.

وقال رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك، لوطن، إن جامعة القدس دشنت بوابة تحمل اسم الشهيدة الاعلامية شيرين أبو عاقلة تخليداً لأسمها، لتبقى شاهدة على معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة أن شيرين شهيدة الكلمة الحرة، ساهمت بتشكيل وعي جيل من الشباب الفلسطيني.

وأضاف أبو كشك أن شيرين أبو عاقلة روت القصة الفلسطينية وحملت معاناة الشعب إلى العالم، وجرى إطلاق هذه المنحة التعليمية لكي تبقى مسيرتها مستمرة واسمها خالدا.

من جانبه، قال مسؤول لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، لوطن، إن نقابة الصحافيين بدأت في خطوة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد الصحفيين الفلسطينيين لدى محكمة الجنايات الدولية، والاتحاد الدولي للصحافة، والاتحادات القانونية العالمية والعربية، وقد جرى عقد العديد من الاجتماعات مع السفراء والدبلوماسيين في هذا الخصوص، للوصول إلى محاكمة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية.

بدورها قالت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري، لوطن، إن شيرين أبو عاقلة كانت تحمل رسالة العلم في حياتها، فرغم ان عمرها تجاوز 50 عاما الا انها عادت الى مقاعد الدراسة لدراسة الإعلام الحديث والرقمي، وكانت تؤمن ان العلم هو السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال، مضيفة "هذه اللفتة من جامعة القدس بتدشين بوابة باسمها ومنحة تعليمية تخليداً لذكراها تُحيي فينا كزملاء وأصدقاء شيرين حياة جديدة".

يذكر أن الصحفية شيرين أبو عاقلة استشهدت عقب استهدافها بشكل مباشر برصاص قناص في جيش الاحتلال، اخترقت رأسها خلال تغطيتها لاقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين في 11 أيار.

وسلط اغتيال شيرين أبو عاقلة الضوء على انتهاكات الاحتلال بحق الصحافة الفلسطينية التي تتعمد استهداف وإيقاع الأذى في صفوفهم ومنعهم من نقل الحقيقة، عبر استهدافهم بالقتل، أو إصابتهم بجروح أو كسور أو حروق، أو تحطيم المعدات الصحفية، أو بالاعتقال التعسفي، حيث استشهد 55 صحفياً منذ عام 2000 برصاص الاحتلال كان آخرهم الشهيدة شيرين أبو عاقلة.