الأسرى يدينون لقاءً تطبيعياً نسّقت له موظفة بدرجة مدير في هيئة شؤون الأسرى

14/05/2022

 

وطن للأنباء: أعربت الحركة الأسيرة عن رفضها للقاء التطبيعي تحت مسمى " مراسم احياء الذكرى الفلسطيني الاسرائيلي ال17" الذي بُث عبر الانترنت بتاريخ (3.5.2022)، تحت عنوان "بسبب الحنين، من أجل الأمل"، ونسقت له موظفة في هيئة شؤون الأسرى بدرجة مدير.

ودعا الأسرى في بيان لهم، السبت، الى رفع الغطاء عن المطبعين.

وأكدوا ان "الفعل التطبيعي، حينما يخرج عمن يدعي الوطنية ويشغل موقعا له علاقة بالاسرى، فانه يتجاوز الفعل نحو خيانة ملف الاسرى ونضالهم، فقد صعقنا بالدعاء بالرحمة لقتلى جنود الاحتلال، وقتلاه، على لسان عربي فلسطيني"، وفق ما جاء في البيان.

وثمّن الأسرى موقف رئيس هيئة شؤون الاسرى، وكادر الهيئة على تعاملهم الفوري مع الحدث، مطالبين بفصل القائمين عليه نهائيا من صفوف السلطة الوطنية الفلسطينية.

فيما يلي نص البيان:

بيان صادر عن الاسرى في سجون الاحتلال والاسرى المحررين
جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

ونحن على اعتاب الذكرى السنوية الرابعة والسبعين لنكبة شعبنا الفلسطيني، تتصاعد المقاومة وتزهر قصص نضال شعبنا الفلسطيني البطل، في مخيم جنين، وفي القدس العاصمة، وفي كل مدن وقرى ومخيمات وطننا الحبيب، ويثبت شعبنا الفلسطيني الصامد انه عصي على المحتلين برجاله ونساءه وشبابه وشيوخه واطفاله وحجارته واشجاره وكل زاوية من زواياه.

وفي الوقت الذي سطرت فيه ايقونة فلسطين وابنة القدس اسطورة باستشهادها، ووحدت شعبنا برسالتها السامية، ونهجها العطر، وسيرتها الطيبة، يأبى البعض إلا أن يبيع نفسه للشيطان، ويسلك طريق التطبيع والارتماء في احضان اعداء شعبنا تحت مسميات مشبوهة مثل " مقاتلون من اجل السلام"، اذ رصدنا بالصور والفيديو وعبر المواقع الالكترونية تنظيم نشاط تطبيعي خياني، تحت مسمى " مراسم احياء الذكرى الفلسطيني الاسرائيلي ال17” بمشاركة المئات من الاسرائيليين، الذين خدموا في جيش الاحتلال، والمدنسة ايديهم بالدماء، هؤلاء الذين قرروا الصمت والخرس امام ما جرى لايقونة فلسطين واعلاميتها وصوتها الحر الشهيدة شيرين ابو عاقلة، وامام ما يرتكب من جرائم يومية على يد الاحتلال الذي يحاصر اهلنا في القدس وقطاع غزة وكل مدن وقرى ومخيمات فلسطين.

فوجئنا بأن بعض القائمين على هذا النشاط التطبيعي الخياني، وان منسقة  دائرة الشباب في تلك المؤسسة التطبيعية تحمل مسمى رسميا بدرجة مدير في هيئة شؤون الاسرى، في تناقض صارخ لرسالة الهيئة التي تضم خيرة مناضلي الوطن واسراه المحررين، إلا أننا نسجل في ذات الوقت تقديرنا الكبير لدور الهيئة ورئيسها المناضل اللواء قدري ابو بكر بايقاف القائمة على النشاط عن العمل وتشكيل لجنة تحقيق لها.

وعليه فإننا اسرى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في سجون الاحتلال والاسرى المحررين من سجون الاحتلال نؤكد على ما يلي:

1- نحرم التطبيع بكل اشكاله وانواعه والقائمين عليه، وندعو الى رفع الغطاء عن المطبعين.

2- نؤكد ان الفعل التطبيعي، حينما يخرج عمن يدعي الوطنية ويشغل موقعا له علاقة بالاسرى، فانه يتجاوز الفعل نحو خيانة ملف الاسرى ونضالهم، فقد صعقنا بالدعاء بالرحمة لقتلى جنود الاحتلال، وقتلاه، على لسان عربي فلسطيني.

3- نثمن مرة اخرى موقف رئيس هيئة شؤون الاسرى، وكادر الهيئة على تعاملهم الفوري مع الحدث، ونطالب بفصل القائمين عليه نهائيا من صفوف السلطة الوطنية الفلسطينية، فلا مكان للمطبعين مع الاحتلال في صفوف سلطتنا التي عمدت بدماء الشهداء.

ختاما، نترحم على شهداءنا الابرار، ونؤكد حصولنا على قائمة بأسماء المشاركين في المؤتمر التطبيعي الاخير، وندعوهم الى العودة الفورية لحضن الوطن حتى لا نضطر لنشر الاسماء واتخاذ كل الاجراءات اللازمة.

المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الخزي والعار للعملاء والمطبعين