تنظم هذا العام باسم الأسير أحمد مناصرة... شباب بيت أمر يواصلون حملة "مي وتمر" للعام الرابع

26/04/2022

[video]https://www.youtube.com/watch?v=Py_u-UR5kNc[/video]

مدينة الخليل- ساري جرادات- وطن: في خطوة تهدف للفت أنظار الناس إلى معاناة الأسير احمد مناصر في سجون الاحتلال، صاحب العبارة الشهيرة "مش متذكر" والذي اعتقله الاحتلال وهو لا يزال طفلا، نظم المجلس الشبابي في بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل، حملة تقديم الماء والتمر هذا العام باسم الأسير مناصرة، وحملت أكواب الماء التي توزع للصائمين المتأخرين عن بيوتهم صورة الأسير.

وللعام الرابع على التوالي، ينظم المجلس الشبابي في بيت أمر حملة توزيع الماء والتمر على الصائمين المتأخرين، متطوعو المجلس الشبابي في البلدة أخذوا على عاتقهم تقديم ما يجمعون من تبرعات في سبيل تقديم هذه المساعدة الصغيرة للصائمين المتأخرين، ورغم أن المشاركة في الحملة تؤخر المتطوعين عن الإفطار مع ذويهم، ولكنهم يجدون سعادة غامرة في ذلك، وفق ما اشاروا لـ وطن.
ويقدر الشاب ثائر أبو عياش أحد القائمين على الحملة عدد الوجبات التي يتم تقديمها بشكل سنوي للصائمين المتأخرين عن بيوتهم نتيجة الأزمات المرورية أو أعمال الصيانة على الطرق أو حواجز جيش الاحتلال بآلاف الوجبات سنوياً.

ولفت أبو عياش في حديثه أن أعمال التوزيع تنطلق بعد رصد المبالغ المقدرة لشراء المواد، تشاركهم فيها بلديتهم بيت أمر التي وفرت سيارة لتسهيل تنقلاتهم وحمل أغراضهم، وتبدأ أعمال تغليف أكواب الماء وحبات التمر في ساعات الليل، ليكون تواجدهم على الشارع الرئيسي رقم (60)، قبل دقائق من آذان المغرب.

وحول اختيار الشارع الرئيسي للبلدة يقول أبو عياش: الشارع يستقله آلاف المواطنين بشكل يومي، كونه يربط مدينتي بيت لحم بالخليل، ويتوجب علينا التواجد بشكل يومي كون آلاف المواطنين لا يتمكنون من الوصول لبيوتهم في الوقت المحدد.
وبين أبو عياش أن أربعة من العاملين في حملة ماء وتمر اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل بداية شهر رمضان المبارك هذا العام، بحجج أمنية عارية عن الصحة.

ولا يكترث العاملون في حملة مي وتمر لتنكيل واحتجاز جنود الاحتلال الإسرائيلي المتواجدين على الشارع الرئيسي لهم، ناهيك عن إزعاج المستوطنين ومحاولة التشويش عليهم، لثنيهم عن مواصلة رسالتهم تجاه شعبهم.

من الجدير بالذكر، أن المجلس الشبابي في بلدة بيت أمر يقوم بعشرات الأنشطة الاجتماعية والانسانية في شهر رمضان المبارك وفصل الشتاء، تتمثل بتوزيع الحطب والمواد الغذائية وغيرها على الأسر المستورة والمعوزة في البلدة.