طالبان الباكستانية تقيم معسكرات للقتال في سوريا

15/07/2013
وطن للأنباء – وكالات: ذكرت وكالة "رويترز"، الأحد، أن طالبان الباكستانية أقامت معسكرات ودفعت بمئات المقاتلين إلى سوريا للقتال إلى جانب مقاتلي المعارضة الذين يريدون الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في استراتيجية تهدف إلى ترسيخ الصلات مع القيادة المركزية لتنظيم القاعدة.

وبعد اكثر من عامين من بدء الانتفاضة المناهضة للأسد أصبحت سوريا نقطة جذب لمقاتلين أجانب من السنة تدفقوا على البلاد للانضمام إلى ما يعتبرونه "جهاداً ضد حكام ظالمين من العلويين".

أغلب المقاتلين الذين يحاربون إلى جانب جماعات مثل جبهة النصرة التي تعتبرها الولايات المتحدة منتمية لتنظيم القاعدة من دول مثل ليبيا وتونس.

وأعلن قادة طالبان في باكستان، الأحد، أنهم قرروا الانضمام إلى الصراع في سوريا قائلين إن "مئات المقاتلين توجهوا إلى سوريا للقتال إلى جانب إخوانهم المجاهدين".

وقال أحد القياديين لرويترز "عندما يحتاج إخواننا المساعدة نرسل مئات المقاتلين وكذلك أصدقاؤنا العرب" مضيفاً أن طالبان ستصدر قريباً تسجيلات فيديو لما وصفه بأنها انتصاراتهم في سوريا.

ومثل هذا الإعلان يزيد من تعقيد الصورة في سوريا، حيث تشتعل الخلافات بالفعل بين الجيش السوري الحر المعارض والإسلاميين.

ويدير الإسلاميون قوة أصغر وأكثر فاعلية تسيطر الآن على أغلب المناطق التي تهيمن عليها المعارضة بشمال سوريا.

وتجدد التوتر مرة أخرى، الخميس الماضي، عندما اغتالت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة أحد كبار القادة في الجيش السوري الحر المعارض بعد نزاع على مدينة اللاذقية.

يأتي هذا أيضاً في وقت تحقق فيه القوات السورية بمساندة من مقاتلي حزب الله ومن إيران مكاسب في سوريا.

وقال قيادي آخر في طالبان بباكستان، طلب عدم نشر اسمه ايضاً، إن "قرار إرسال مقاتلين إلى سوريا جاء بناء على طلب من الأصدقاء العرب".

بدوره، نفى المتحدث باسم هيئة أركان الجيش السوري الحر المعارض ، العقيد قاسم سعد الدين، لـ "الشرق الأوسط"، أمس الأحد، وجود عناصر من مقاتلي طالبان في صفوف الجيش الحر، كما أكد أنه لا معطيات إطلاقاً لدى قيادة الجيش الحر بخصوص إقامة حركة طالبان الباكستانية معسكرات في سوريا والدفع بمئات المقاتلين للقتال إلى جانب مقاتلي المعارضة الذين يريدون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.