على بعد يومين من التوجه لصندوق الاقتراع.. مرشحات لبلدية الخليل يوجهن رسائلهن للمواطن الخليلي عبر وطن..

24/03/2022


رام الله- وطن للأنباء: خلال حلقة خاصة قدمتها وطن بعنوان "وطن تحاور مرشحات لانتخابات الهيئات المحلية من بلدية الخليل، استضافت وطن المرشحة لانتخابات بلدية الخليل، خولة زهير، وهي مرشحة عن قائمة "صرخة تغيير" التي أرسلت رسالتها للمواطن من مدينة الخليل داعية إياه أن يدرك قبل التوجه لصندوق الاقتراع ما هي حقوقه وما هي واجباته، مبينة أن هناك حقوق كثيرة للمواطنين على البلديات ان تقدمها له ومن حق المواطن عندما يتوجه لصندوق الاقتراع ان يعرف من هي القائمة التي ستقدم له أفضل ما يستحقه، في المقابل من واجبه كمواطن الحفاظ على مدينة الخليل والممتلكات العامة فيها.

وبينت زهير أن ترشحها للانتخابات جاء كونها تحب مدينتها الخليل فعلا، وتفكر أن الخليل مدينة رائعة صاحبة اقتصاد قوي، وهي تغذي اقتصادات المدن الأخرى، وبالمقابل تعاني من مشكلات عديدة، وبالتالي فقد فكرت زهير بأن تساعد أبناء بلدها وتستثمر مؤسساتها بالطريقة السليمة، وتحاول من خلال وصولها إلى موقع صنع القرار أن تجد حلول للمشاكل المطروحة.

وقالت: وأنا أعتقد أن قائمتنا كفاءة وتعي فعلا واقع مدينة الخليل وتتعامل مع الأمور بنظرة مختلفة.
وأوضحت زهير لوطن للأنباء أن خوضها الانتخابات المحلية ليس أول عمل مجتمعي تقوم به، فهي مهتمة بشكل كبير بذوي الإعاقة وشاركت خلال السنوات الماضية بالعديد من الأنشطة المجتمعية منها التعليم المساند للتربية والتعليم وقدمت بحثا يتعلق بصعوبات التعلم لجامعة خضوري ونشاطات كثيرة أخرى.

وأشارت أن المشاريع التي تفكر بها قائمتها هي مشاريع شاملة لجميع فئات المجتمع للنساء والشباب والأطفال والمسنين ولا تظلم أو تنسى أحدا، مبينة أنه من خلال متابعتها لواقع ذوي الإعاقة فنحن لدينا احتياجات ومشاكل كبيرة في هذا الجانب وهذا كله ستعمل عليه قائمتها في حال فوزها في الانتخابات.

من جهتها قالت صفاء أبو صبيح المرشحة ضمن قائمة خليل الرحمن الوطنية، أنها شاركت مسبقا في انتخابات عام 2012، وقد عملت على نفسها كثيرا خلال العشر سنوات الماضية من أجل خوض تجربة المجالس البلدية من جديد، وهي سيدة أعمال، وعضو بالغرف التجارية والجمعيات الخيرية والنسوية وامرأة ناشطة تحب العمل لأجل الخليل.

تقول لوطن للأنباء: دخلت الانتخابات لرؤيتي انه المرأة في هذا المجتمع من حقها ان تكون صاحبة قرار وان تكون سيدة مجتمع، وتتوقع أنها تستطيع أن تعمل بشكل كبير في مجال النساء والأطفال، وترى انه من الضروري أن يتم عمل لجان نسوية في محافظة الخليل شمالها وجنوبها.

كما اشارت الى ان النساء في شمال وجنوب الخليل لا يتمتعن بفرص متساوية، بالتالي من الضروري منح الفرصة لجميع النساء في الخليل للمشاركة في العمل المجتمعي.

وتعتقد أبو صبيح أن مشاركة المرأة في هذه الانتخابات هي بمستوى جيد وأفضل من الانتخابات السابقة، قائلة" خيرة نساء البلد تشارك في الانتخابات".

وحول رسالتها للمواطن الخليل تقول: صوتك امانة، ويجب أن تضع امانتك للناس التي تستحق حملها فعلا وصحيح أن البلدية 15 مقعد فقط، ولكن هناك عشرات الاف المواطنين في الخليل ينتظرون ويتابعون ما سيقوم به الأشخاص الذين يستولون هذه المسؤولية، كي تكون الخليل كما نحب.