
رام الله- وطن للأنباء: مع نهاية انتخابات عام ٢٠١٧، 5 نساء فقط ترأسن هيئات محلية، وفي المرحلة الأولى من انتخابات الهيئات المحلية عام 2021، كانت 1% فقك من القوائم الانتخابية المنافسة ترأسها نساء، وفي سبيل دعم مشاركة المرأة في العمل المجتمعي استضافت وطن اليوم وفي آخر أيام الدعاية الانتخابية مرشحات من بلديات بيت لحم، في حلقة خاصة من أجل تعريف المواطن الفلسطيني بطموحاتهن وبرامجهن الانتخابية.
وشارك في هذه الحلقة بالمرشحة لانتخابات بلدية بيت لحم رحاب أبو عاهور والمرشحة لانتخابات بلدية بيت جالا سميرة عودة، والمرشحة لانتخابات بلدية بيت ساحور شيرين خوري.
من جهتها قالت سميرة عودة، وهي مرشحة لانتخابات بلدية بيت جالا، ضمن قائمة كتلة البناء والتغيير المستقلة وحاصلة على بكالوريوس أنظمة معلومات حاسوبية، قالت إن هذه الكتلة شبابية مستقلة تطمح وتسعى للعمل والبحث وتقدير الانسان والسعي وراء راحته، من خلال تقديم عدةخدمات، منها العمل على دمج الشباب في المجتمع، وعمل دورات تثقيفية للشباب إلى جانب تقديم خدمات للمجتمع مثل تهيئة الشوارع، وارجاع عادة العونة" للمحافظة على ثقافة وعادات وتقاليد المجتمع الفلسطيني، خصوصاً بوجود المناطق المهددة في بيت جالاً، كما ستقوم القائمة بتشكيل كتل شبابية داعمة دوماً للمزارعين ومساعدته في بيع محاصيله، والسعي لمقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي، والحفاظ على المنتج الوطني.
وبين أن القائمة خلال الفترة الماضية نظمت زيارة ميدانية لبيوت المسنين وذوي الإعاقة والجمعيات، لإيصال رسالتهم والقول لهم أنهم هم ضمن البرنامج ونسعى لخدمتهم، وأول خطوة على رأس القائمة لهم هي تهيئة الشوارع لتصبح آمنه للجميع، عدا عن عدم
وجود الأرصفة في الشوارع، والتي تشكل المشكلة الأكبر في المنطقة.
وبينت عودة أن الجميع من حولها كان داعم لها في خوضها هذه الانتخابات، وقالت إن خوض المرأة الفلسطينية انتخابات البلدية أو المجلس التشريعي تحدي صعب، "والمجتمع إلى الان لم يتقبل فكرة أن تكون إمرأة في مثل هذه المناصب، لكن انا اقول ان المرأة القادرة على إدارة منزلها
وتتحمل كل المتاعب والصعاب قادرة على أن تكون مسؤولة في المجتمع وتقوم في حل كل مشاكله ومواجهة تحدياته".
وتوجه رسالة إلى المجتمع: "دائمًا كونوا الداعم والسند للمرأة لأنها إذا تلقت الدعم تعطي كل ما لديها
وتنجح، وإذا وعدت لا تخلف الوعد، ونحن دائماً معهم وعند الوعد يداً بيد لنعمر بيت جالا والوطن بأكمله".
أما المرشحة الثانية فهي رحاب أبو عاهور المرشحة لانتخابات بيت لحم، تمثل كتلة الحرية والبناء، حاصلة على بكالوريوس التمريض من جامعة بيت لحم، وماجستير من جامعة القدس، عملت طويلاً في مجال التمريض في مشفى المقاصد، وفي أكثر من مؤسسة مثل جمعية أصدقاء مرضى السكري.
أوضحت أبو عاهور أن من جعلها تقدم للترشح للانتخابات هو ايمانها بنفسها وقدرتها وانتمائها لبيت لحم وحرصها على التغيير فيها، وتقول: "نحن كمرشحين انبثقنا من منطقة تعاني من ازدواجية في تقديم الخدمات، البنية التحتية في المنطقة التي
احاول أن امثلها سيئة جداً، فيها كثافة سكانية كبيرة، لايوجد متنزهات ولا ملاعب رياضية، وهذه من الاهداف التي نسعى لتحقيقها".
وأكدت على أن الخطة الأساسية لهم هي إصلاح البنية التحتية في المناطق المهمشة لأنها عملت على نوع
من الإحباط لدى المواطن، والعزوف عن المشاركة في الانتخابات لأنهم لم يعودوا يثقون بها، ويحاولون أن يصلوا لمجلس يؤمن بالمرأة وقدراتها والعمل على تمكينها وتعزيزها.
وأكدت أبو عاهور على أن الفئات التي يطمحون بالتركيز عليها هي المرأة فهي سلم اولوياتهم، والأطفال ثانياً بسبب
انتشار ظواهر عدة سيئة فيسعون لإبعاد ظاهرة التسرب من المدارس والتسول، والعمل على تمويل المشاريع الصغيرة ووجود هيئات متخصصة حتى تقوم بتوجيه السيدات للمشاريع التي ممكن ان تستثمر فيها، وتسهيل القروض والأذون لعمل المشاريع، وتجهيز البنية التحية والمؤسسات لدمج ذوي الإعاقة.
ووجهت أبو عاهور عبر وطن رسالة للمواطنين وللمرأة بشكل خاص، فهي شريكة الرجل في النضال، والمرأة الفلسطينية بالأخص طوال حياتها تعاني من تحديات وصعاب، فقالت لها "كوني قوية وقادرة على فرض نفسك على أرض الواقع ولا تسمحي لأحد بتهميشك."
أما المرشحة الأخيرة فهي شيرين خوري، المرشحة لانتخابات بلدية بيت ساحور، ضمن قائمة وطن، حاصلة على بكالوريوس أدب انجليزي من جامعة بيت لحم، تعمل كناشطة نسوية وفي جمعية تنمية المرأة الريفية، عضو هيئة ادارية في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في بيت لحم، منسقة اتحاد لجان المرآة العاملة.
تقول شيرين المرشحة ضمن قائمة حزب الشعب، وطن، أن البرنامج الانتخابي للقائمة يستهدف كافة شرائع المجتمع.
وتقول أن "بداية عملنا هو تقييم أرض الواقع على أساس ان نقوم بالعمل، ونسعى لتفعيل دور الشباب في المجتمع الساحوري، دعم صاحبات الاعمال، المساهمة في تسويق منتوجاتهم للحفاظ على التراث الفلسطيني وهويتنا، نسعى ايضاً
للعمل على تطوير المناطق السياحية حتى تكون مناطق جاذبة للسياح ولتوفير دخل لاصحاب المنطقة، اصلاح البنية التحية وتشغيل
المنطقة الصناعية.
وتقول "رسالتي للمواطن أن يختار الشخص الصحيح، بعيداً عن العواطف، وان يفكر بمن هو القادر على خدمته ضمن برامج واقعي ومن لديه الوقت الكافي لتحقيقه".