ناشط شبابي من النقب لـوطن: الاحتلال استحدث قوانين عنصرية ووحدات قمع خاصة بالنقب لإفراغه من الفلسطينيين

16/01/2022

وطن للأنباء: أكد رأفت عايش الناشط الشبابي الحقوقي في النقب، أن الاحتلال يعتمد في سياسته على سياسية "فرّق تسد" بهدف تقسيم اهل النقب ضمن مجموعات للاستفراد بهم وتصفية وجودهم.

جاء ذلك خلال استضافته ببرنامج "شغف" الذي يقدّمه أحمد عياش، عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية شركتي "أوريدو" و"بيجو فلسطين"، للحديث عما يتعرض له بدو النقب من محاولة تهجيرهم ودور الأهلي في التصدي لسياسات الاحتلال وتعزيز الصمود.

وأشار في حديثة إلى أن عدد سكان الفلسطينيين في النقب كان قبل النكبة 95 ألفاً، تم تهجير 85ألف منهم، أي بقي 10 آلاف نسمة ضمن مساحة 5% من النقب، ومع مرور السنوات أصبح عددهم 350 ألفا في نفس المساحة، ومع ذلك يحاول الاحتلال طرهم منها.

وشدد أن دولة للاحتلال لا تقدم لأهلي النقب الخدمات المطلوبة بحيث انها تعاملهم مثل معاملة اهل الخان الاحمر في الضفة.

وأكد أن سلطات الاحتلال قامت خلال السنوات الاخيرة بهدم 11 الف منزلا معتمدة على سياسية تقوم على أن يهدم مالك البيت منزله بيده وفرض غرامة على كل من يرفض ذلك، بالإضافة الى دفع تكاليف الهدم بالكامل.

واوضح ان بدو النقب ينطبق عليهم ما ينطبق على الآية الكريمة "رحلة الشتاء والصيف"، قائلا: ان عرب النقب يرحلون في الصيف في أجواف الجبال نتيجة الى ارتفاع درجة الحرارة وفي الشتاء إلى القمم خوفا من السيول والاودية مع بقاء بيوتهم في مكانها. نافيا ما تزعم به دولة الاحتلال بانهم بدو رحل لا يوجد لهم بيوتا.

وبيّن ان دولة الاحتلال تمارس ضد اهل النقب قوانين عنصرية غريبة، فعدا عن قانون مصادرة أملاك الغائبين المعروف فإنها استحدثت قانونا خاصا بأهل النقب ينص على منع السكان من تربية الماعز السمراء لاستخدامها في نسج بيوت الشعر بمحاولة لمنعهم من بناء مساكن جديدة.

وقال إن دولة الاحتلال انشأت وحدتين للقمع والتنكيل بأهلي النقب، الاولى تقوم على هدم البيوت وتفريق المظاهرات بينما تختص الثانية في ملاحقة الشباب الذين يدخلون مدينة بير السبع.

واعتبر أن الحديث الذي يدور دائما على أن نسبة البدو في جيش الاحتلال كبيرة عاري من الصحة. موضحا ان النسبة تبلغ فقط 1% من نسبة عدد السكان التي تحاول دولة الاحتلال ابرازهم في المقدمة وعلى الحواجز والقدس خاصة المسجد الاقصى ما هي الا جزء من الحرب النفسية التي يستخدمها الاحتلال.

وانهى حديثة بتوصية ما يحتاج اليه اهل النقب في الفترة الاخيرة هو امدادهم في الخبرات الاعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي التي تلعب دورا كبيرا في معركة النقب.