المَسار البديل يدعو لتنظيم الشتات وعقد المؤتمر الوطني لطِلبة فلسطين

08/12/2021

 

 


وطن للأنباء: اعتبرت "حركة المسار الثوري البديل" أن التساوق العربي الرّسمي مع المشاريع الأمريكيّة والصهيونيّة قاد إلى إجهاض الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الكبرى حين تعرّضت "إلى الذبح السياسي فأطفأت نورها ونارها مسارات الاستسلام والركوع التي مثّلها النظام العربي الرجعي وقيادة منظمة التحرير والدخول في دهاليز المفاوضات والتصفيّة للقضية الفلسطينية.

وقالت الحركة في بيان جماهيري خاص بمناسبة مرور 34 عامًا على اندلاع الانتفاضة الشعبية الكبرى 1987 "هذه السياسات العربية والفلسطينية الرسمية وما تبعها من نتائج كارثية لم تُبدد انجازات الانتفاضة الشعبية وتشكل طعنة مسمومة في خاصرتها وحسب، بل أسَّست إلى حالة الحصار والتيه التي يعيشها الشعب الفلسطيني اليوم وهو يواجه وحده تقريباً كافة مشاريع الشطب والتّصفية".

ودَعَت الحركة إلى تنظيم جماهير الشتات واحياء "أسبوع النضال الفلسطيني" منتصف مايو أيار المقبل وعقد المؤتمر الوطني الأول لطلبة فلسطين مؤكدة على دور الجيل الجديد في حركة التغيير الثوري والقطع مع مرحلة أوسلو ونتائجها المدمرة.

وتوجه البيان إلى كافة المُنظّمات والقوى والجمعيات المنضوية في إطار حركة المسار الثوري بالاستعداد والجهوزية منذ اللحظة من أجل تنظيم "أسبوع النضال الفلسطيني" ونقل حق العودة وحقوق اللاجئين الفلسطينيين من حيز الشعار السياسي الشكلي إلى ميادين العمل والنضال على مختلف الأصعدة والساحات.

وختم البيان بنداء خاص إلى طلبة فلسطين في الشتات بالقول "في ذكرى الانتفاضة الشعبية الكبرى الباسلة نتوجه إليكم/ن بنداء خاص للعمل على توحيد الجهود الطلابية وتنظيم المؤتمر الوطني الأول لطلبة فلسطين العام المقبل 2022 واستنهاض هِمَم الحركة الطلابية الفلسطينية والعربية واستعادة موقعها الكفاحي والثوري والأمميّ.

من جهتها قالت "حركة نساء فلسطين – الكرامة" في بيان مُنفصل أن الخديعة السياسيّة الكُبرى عبر ما يسمى "مفاوضات السلام" مَهّدت الطريق بدورها لاتفاقيات أوسلو الكارثيّة التي فشلت في "إحلال السلام" المزعوم وعملت على حصار وخنق الانتفاضة واستجلاب السلطة التي تمارس "التنسيق الأمني".

وأكدت "الكرامة" في بيانها على فشل محاولة السلطة إقصاء المرأة الفلسطينية ومصادرة دورها الوطني والسياسي وحشرها في دوائر العمل داخل مؤسَّسات "الرعاية" أو "المنظمات غير الحكومية" فيما نرى جيلًا جديدًا من الشابات الفلسطينيات اللواتي لا يستسلمن ويواصلن النضال وحمل شعلة المقاومة، عازمات على الاستمرار في دورهن المقاوم وتبوء موقعهن القيادي المركزي في النضال التحرري من أجل فلسطين حرّة من النهر إلى البحر.