
وطن للأنباء: قال عضو مجلس الإدارة في جمعية المزارعين الفلسطينيين والمنسق الميداني في اتحاد المزارعين، محمد علوان، إن عمله التطوعي الخيري الميداني هدفه دعم صمود المزارعين وإسنادهم في وجه هجمات المستوطنين المكثفة بحقهم أثناء قطف الزيتون، خاصة في المناطق الواقعة على التماس مع المستوطنات أو القريبة من جدار الفصل العنصري".
وخلال برنامج "شغف" الذي يقدّمه أحمد عياش، عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية شركة "أوريدو" وشركة "بيجو"، اعتبر علوان أن هجمات المستوطنين المكثفة والتي لا تجد رادعاً رسميا ما هي إلاّ "نتيجة توقيع اتفاقية أوسلو". متحدثاً في هذا السياق عن "خطورة المشروع والمركزي الذي تنفذه حكومة الاحتلال بهدف ربط سلسلة المستوطنات المكثفة بين مستوطنة "شيلو" و"ارئيل" و"معلي لبونة"، إذ ينفذ هذا المشروع على أراضي اللبن الشرقية والساوية وأراضي سنجل وطريق نابلس القديمة".
وبيّن أن المزارعين الفلسطينيين يعيشون يوميا صراعا مع مستوطني "شيلو" القائمة على أراضي "واد علي"، و"عين سالون الكنعانية"، على غرار اعتداءات الجماعة الاستيطانية "فتية التلال" ضد مزارعي منطقة "الرفيد والرمانة وأم الغربات وراس الدير" الواقعة بين قرى ترمسعيا وسنجل، بغطاء وحماية من جيش الاحتلال.
وأشار علوان في هذا السياق إلى اعتداء المستوطنين السافر على سيدة في السبعينيات من عمرها من ترمسعيا وحرق سيارتها، فضلاً عن الاعتداء على شبان أثناء قطف الزيتون في أراضيهم.
وقال إن ما يقدمه القطاع الخاص والحكومي للمزارعين الفلسطينيين "غير كافٍ"، مشيراً إلى المزارعين المستهدفين بحملة "لستم وحدكم" طالت مناطق في قرى رام الله ونابلس.
وأوضح أن جمعية المزارعين الفلسطينيين "نظمت ثلاث حملات الجمعة الماضي في قرية شوفا وفي قرية سنجل، إضافة إلى مناطق في طولكرم، وهي امتداد لحملة عمرها سنتين ينضم إليها نشطاء ومتطوعون من دول أوروبية".
وأضاف أن دعم جمعية المزارعين الفلسطينيين واتحاد المزارعين تمتد نحو جغرافيات أخرى وتطال قرى بورين ودوما وقريوت في محافظة نابلس، حيث دعمت المزارعين هناك بالأشتال الزراعية، ونظمت مشاريع "السناسل" الحجرية، ومقصات الحطب وآليات و"جدادات زيتون" كهربائية، إضافة إلى الحفارات. كما دعم اتحاد المزارعين عائلات ميسورة في غزة في رمضان الماضي عبر مساعدات عينية ونقدية.
وناشد علوان الجهات الرسمية إلى زيارة المزارعين في أماكنهم للوقوف على معاناتهم بفعل اعتداءات المستوطنين المتواصلة. كما ناشد أبناء الشعب الفلسطيني إلى التكاتف في هذه الأثناء والوقوف بوجه الاعتداءات. داعيا المزارعين إلى الصمود بأرضهم وفلحها باستمرار وعدم تركها للمستوطنين.