
وطن للأنباء: أعرب وفد من الكونجرس عن رفضهم لصرف السلطة رواتب عائلات الأسرى والشهداء خلال اجتماع في رام الله مع الرئيس محمود عباس الأسبوع الماضي، وفق موقع "تايمز أوف إسرائيل".
ووصف أحد أعضاء الكونجرس الذي اشترط عدم ذكر اسمه أن الاجتماع المغلق مع 10 من أعضاء الكونجرس الزائرين بأنه "متوتر" حيث "كان من الواضح أننا لم نتفق مع عدد من القضايا".
وقالت النائبة كاثي مانينغ أنه كان هناك "قدر كبير من النقاش" حول قانون تايلور فورس الذي أقره الكونجرس في عام 2018 والذي أوقف المساعدات الأمريكية لفلسطين طالما استمرت الحكومة الفلسطينية بدفع رواتب للأسرى والشهداء.
وقال النائب براد شنايدر: "لقد أكدنا أن هذا غير مقبول تماماً وبشكل كامل".
وقال أعضاء الكونغرس أن الرئيس عباس دافع عن صرف الرواتب لأن عائلات الأسرى والشهداء ستترك بدون مصدر دخل. وحاول أعضاء الكونغرس الضغط على السلطة لتقدم رواتب مماثلة للفلسطينيين في حال وفاة أحد الوالدين بسبب السرطان حيث أوضح المسؤولون الفلسطينيون أنهم يعملون على إنشاء نظام دعم كهذا.
وقال شنايدر لموقع "تايمز أوف إسرائيل" إن الجانبين أخفقا أيضا في الاتفاق معا بشأن اتفاقات أبراهام التي حث الرئيس الوفد المكون من 10 أعضاء من الحزبين على عدم التقدم فيها إلا بعد حل "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".
وقال شنايدر "كنا واضحين أن التطبيع مفيد للمنطقة بما في ذلك الفلسطينيين". "قلنا أنه سيستمر وأن على الفلسطينيين اغتنام الفرصة للمضي قدماً بدلاً من المقاومة وإيقاف هذه الاتفاقيات".
وافتتح الرئيس عباس اجتماع الخميس بالتأكيد على أهمية حل الدولتين الذي تدعمه إدارة بايدن وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لإعطاء الشعب الفلسطيني الأمل في تحقيق السلام من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة "عاصمتها القدس الشرقية" وعلى أساس "حدود ما قبل عام 1967".
والتقى الوفد بمجموعة من قادة ورجال الأعمال الفلسطينيين حيث أوضح مانينغ أن هذا الاجتماع كان هو الأكثر أهمية حيث قدم الفلسطينيون أبرز العقبات التي يواجهونها في تنمية أعمالهم وتحفيز الاقتصاد الفلسطيني وعبروا عن أسفهم لصعوبة جذب المستثمرين إلى الضفة الغربية وطلبوا المساعدة الأمريكية في هذا الشأن.
حيث قال مانينغ: "بدت وكأنها اقتراحات يجب أن نناقشها ونأخذها في عين الاعتبار".