أبرز محطات إضراب الأسير أبو عطوان المستمر منذ 40 يومًا

13/06/2021

وطن للأنباء: يواصل الأسير الغضنفر أبو عطوان من دورا/ الخليل إضرابه عن الطعام لليوم الـ(40) على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداريّ، حيث يقبع في سجن "عيادة الرملة".

ويستعرض نادي الأسير أبرز محطات إضرابه وما تعرض له من عمليات تّنكيل ممنهجة.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الأسير أبو عطوان في شهر تشرين الأول / أكتوبر من العام الماضي 2020، وحوّله الاحتلال إلى الاعتقال الإداريّ، وأصدر الاحتلال بحقّه أمريّ اعتقال إداريّ مدة كل واحد منهما (6) شهور.

في الخامس من أيّار/ مايو 2021، شرع في إضرابه المفتوح عن الطعام، حيث كان يقبع في سجن "ريمون"، ونقل على إثر إعلانه للإضراب إلى الزنازين، وبقي محتجزًا في زنازين "ريمون"  لمدة (14) يومًا، خلالها تعرض للتّنكيل ولاعتداء من قبل السّجانين. 

نُقل لاحقًا إلى سجن عزل "أوهليكدار"، واُحتجز في ظروف قاسية وصعبة في زنزانة مليئة بالحشرات، حتّى اضطر للامتناع عن شرب الماء عدة مرات.

في 31 أيّار/ مايو الماضي، عقدت محكمة الاستئنافات العسكرية للاحتلال في "عوفر" جلسة للنظر في الاستئناف المُقدم من قبل محاميه لإلغاء اعتقاله الإداريّ، ولاحقًا رفضت المحكمة الاستئناف.

وبعد (33) يومًا على إضرابه قامت إدارة سجون الاحتلال بنقله مجددًا من سجن عزل "أوهليكدار" إلى سجن "عيادة الرملة"، وفيها استأنف السّجانون عملية الاعتداء عليه، حيث قاموا بالدخول إلى زنزانته، بالاعتداء عليه مجددًا بالضّرب المبرّح، وإصابته برضوض، ورشه بمادة تسببت له بالاختناق، وذلك دون أدنى اعتبار للحالة الصحية التي يُعاني منها حاليًا.

في العاشر من حزيران/ يونيو الجاري عقدت المحكمة العليا للاحتلال جلسة جديدة للأسير أبو عطوان للنظر في الالتماس المقدم من قبل محاميه والخاص بإلغاء اعتقاله الإداريّ، حيث رفضت المحكمة مجددًا الالتماس.

يُشار إلى أن الأسير أبو عطوان يبلغ من العمر (28 عامًا)، وهو أسير سابق أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال وخاض سابقًا إضرابًا عن الطعام عام 2019، ويعمل عسكريّ في جهاز الضابطة الجمركية.