
وطن للأنباء: سلّط برنامج "شغف" هذا الأسبوع الضوء على مشروع "المحطة" الريادي مع ميساء الشامي.
مشروع "المحطة"، هو عبارة عن مؤسسة إعلامية مرخصة من وزارة الإعلام، تقدم خدمات إعلامية وحلول تسويقية رقمية، في ظل التطور المتسارع والتوجه إلى كل ما هو رقمي وإلكتروني خلال السنوات الأخيرة، وهي قائمة على فكرة التعاقد مع الـ freelancer والعاملين في مجال الإنتاج الإعلامي والتسويق الرقمي.
تقول ميساء الشامي، خلال استضافتها في برنامج "شغف"، الذي يقدّمه أحمد عياش، عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية شركة "أوريدو"، إنها أثناء دراستها الصحافة والإعلام عملت في إذاعة محلية وكان لديها برنامج خاص وكان شغفها الاعلام والبرامج و تدريب الشباب على المناظرات وصناعة المحتوى، وعملت في معارض وشركات، فأصبح لديها خبرة متراكمة وطاقة كبيرة لتأسيس مشروع شخصي .
وأضافت الشامي: كانت عائلتي هي الحاضنة الأولى لي، وكان الداعم الأساسي لمشروع المحطة الريادي شقيقي الأكبر باسل الذي اغترب عن وطنه قبل 10 سنوات في أستراليا، وعمل على الاستثمار في شقيقته من أجل بدء العمل بافاق جديدة وخارجة عن المألوف.
واشارت الى أن "المحطة" هي حاضنة تشغيلية للإعلاميين الشغوفين بالمهنة، وبسبب شغف ميساء بالاعلام حرصت على بناء محطة رقمية تتيح لها المجال لممارسة عملها الاعلامي.
واضافت: في استديو المحطة نجري لقاءات مع الاعلاميين الشباب ونعد برامجا صوتية ونقوم بمونتاج الصورة والصوت، وكيفية استخدام التقنيات الحديثه وكيفية بث البرامج على مواقع التواصل وكيفية صنع المحتوى وغيرها.
مردفة: نقوم بالمحطة ايضا بتنفيذ مشارع للطلاب الخريجيين الذين لا يوجد لديهم خبرة كبيرة بالتسويق الالكتروني الحديث ومواقع التواصل الحديثة، ونحاول جمعهم مع خبراء لنقل المعلومات لهم وتبادل الخبرات في مجال الاعلام والتسويق، وايضا مع خبراء من فنيي دعايات واعلانات ترويجية. مؤكدة أن المحطة ستترك بصمة لكل من يتوجه لها ويمر من خلالها.
واوضحت أنه تم تصوير فيديو تعريفي عن المحطة كانت رسالته هي ممنوع الاستسلام وممنوع أن نكون حجر شطرنج في يد أي أحد، نحن لدينا قدرات عالية ونستطيع استثمارها بالشكل الصحيح، وتم تصوير الفيديو في استراليا.