فريق حماية في بيت حنينا.. مشاريع ودعم وتوعية لتعزيز صمود الأهالي وبقائهم

21/02/2021

وطن للأنباء: كخلية نحل لا تكل ولا تمل، يعمل فريق "حماية" في بيت حنينا، ويجدّ في التواصل مع مختلف الفئات في البلدة المقدسية، بخاصة النساء، لبث الوعي، وتقديم المشاريع التنموية المختلفة، وتعزيز صمود الأهالي.

الفريق الذي أسسته جمعية الشبان المسيحية، نجح في اطلاق مشاريع ومبادرات متعددة، فما هي طبيعة عمل الفريق، وكيف أثرت جائحة كورونا عليه، وما هي احتياجاته، كل ذلك وغيره كان حديث مسؤولة فريق حماية في بيت حنينا راوية الأشهب، خلال استضافتها عبر سكايب، مع أحمد عياش، في برنامج "شغف"، عبر شبكة وطن الإعلامية، المقدَّم برعاية شركة "أوريدو".

وبين الأشهب أن الفريق أسس من جانب جمعية الشبان المسيحية للتفاعل مع أهل البلدة وتدريب النساء وتعزيز دور المرأة.

وأوضحت أن الفريق نجح في عقد العديد من الدورات، وتقديم مشاريع تنموية وزراعية، لعدد من المستفيدين والمستفيدات من أهالي بيت حنينا.

ولفتت إلى تقديم دورات مختلفة مثل الحرف المهنية والتطريز والإسعاف الأولي والدفاع المدني والتسويق الإكتروني وغيرها.

وأكدت الأشهب أهمية عمل الفريق، لا سيما في منطقة تعاني الأمرّين نتيجة جدار الفصل العنصري، وممارسات الاحتلال وصعوبة التنقل.

وتطرقت الأشهب إلى أبرز المشاريع وهو الزراعة المنزلية، حيث جرى تقديم العديد من الدورات والمساعدات في هذا الجانب، وتشجيع الأهالي على هذا النوع من الزراعة الذي يعتمد على المواد العضوية.

وقالت "أصبحت الزراعة مدرة للدخل وحققت الاكتفاء الذاتي لكل من حصل على الحديقة المنزلية البيئية".

وحول انعكاسات جائحة كورونا، بينت الأشهب أن الجائحة أثرت على نشاطات الفريق الميدانية، وحدّت من التحركات، واضطرتهم إلى إلغاء العديد من النشاطات والفعاليات.

كما تطرقت إلى مبادرة "شو يصير راتبك بيطير" لتوعية النساء بحقوق الملكية، والتوعية بحقهن في الراتب وعدم أحقية أحد في سلبها إياه.

وشددت الأشهب على اهمية تقديم كل الدعم للمبادرة لتعزيز واقع النساء، خاصة في منطقة قرى شمال غرب القدس التي تعاني من الاحتلال والجدار.