صور| رانيا الريماوي تصمم قمصان عصرية بالكوفية الفلسطينية والشماغ الأردني

15/02/2021

 رام الله- وطن للأنباء- مي زيادة: الكوفية الفلسطينية التي تعتبر رمزا وطنيا لنضال الشعب الفلسطيني، و الشماغ الأردني الذي يعد جزءاً من الهوية الأردنية، استخدمتهما رانيا الريماوي لإعادة تصميم ملابسها بطريقة عصرية حديثة وجميلة لحفظ التراث والهوية الوطنية الفلسطينية والاردنية، مترجمة شغفها الكبير بإبراز الهوية الفلسطينية والأردنية في الملابس.

تقول رانيا ريماوي (36 عاما) والتي تعمل مديرة روضة "جزيرة الاطفال العالمية" في رام الله، وتهوى الرسم وتحديدا البورتريه، إن مشروعها الخاص الذي بدأت العمل به منذ عام تقريبا يقوم على تحويل الملابس وتحديدا "البلايز" الى قطع ولوحات فنية باستخدام الحطة الفلسطينية والشماغ الاردني وبعض الاكسسوارات، للحفاظ على التراث الوطني وتعكس الهوية الفلسطينية والأردنية على الملابس .

 

وتضيف رانيا خلال حديثها لوطن للأنباء، أنا فلسطينية الأصل واحمل الجنسية الاردنية، وأحب الاردن وأحب ان أعكس الطابع الاردني في مظهري الخارجي اعتزازاً بهويتي، وانا انتمي لفلسطين واحبها كثيرا وأحب ان أظهر هويتي لكل من يراني.

وتشير الى أنها كانت تفكر دائما بمشروع اردني فلسطيني، ومنذ عام بدأت بتطبيق فكرتها على ملابسها الشخصية.

وتقول رانيا: "كنت اشتري بلوزة عليها رسم لوجه وأقوم بإدخال الحطة والاكسسوارات على الوجه، وكل من يراني كان يسألني عن هذا التصميم الجميل، وأصبحت أتلقى اعجابات وطلبات فقررت ان أوسع المشروع اكثر".

 

وتتابع، "من شهرين فقط أصبحت اصمم لمن يطلب مني، استقبل الطلبات عبر صفحتي الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، في البداية أسأل الفتاة ما الصورة التي تحبها وتختار الاكسسوارات والحطة، وانفذ بناء على رغبتها، فأقوم بطباعة الوجه وقد تكون صورتها الخاصة، لذا من المستحيل أن تجد "بلوزة" تشبه الأخرى، وهذا الجميل في عملي وهو التفرد التميز".

وتلفت رانيا الى ان الامر مكلف نوعا ما، لان في غالبيته عمل يدوي، فهي تقوم بالخياطة بيدها، وتستغرق العملية لإخراج تصميم جميل أربع ساعات عمل متتالية.

وتقول: "حاولت أن أوحّد الاسعار، من خلال بيع البلوزة بـ150 شيقل، قد يجد البعض السعر مرتفع  وذلك لأن العمل يدوي ويجب أن يكون هناك تقدير للجهد الذي أبذله".

وتطمح رانيا الى توسيع مشروعها بسبب الاقبال والطلب الكبير، وهي فكرة ستبقى حاضرة لديها.