
رام الله - وطن للأنباء: قال النائب في المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي، إن اقتحام المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى هو "استفزاز لمشاعر شعبنا وصب للزيت على النار".
.
وحملّ حكومة المستوطنين في اسرائيل مسؤولية تلك الاعتداءات التي توفر الغطاء والحماية.
واضاف البرغوثي: اسرائيل ترتكب ابشع الجرائم وتنتهك ابسط حقوق الانسان وتعتدي على المقدسات وتحد من حرية العبادة وتحرم شعبنا من الوصول الى المقدسات في القدس التي سلختها عن محيطها الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم بينما ينفلت المستوطنون من عقالهم ويدنسون المسجد الاقصى المبارك.
وأكد أن حكومة نتنياهو شجعت ووفرت الحماية لعصابات المستوطنين لتدنيس المسجد الأقصى، ما يؤكد الطابع العنصري لدولة الاحتلال وحجم الاضطهاد الديني الذي يعاني منه الفلسطينيون في ظل الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المتطرفين اليهود تحت حماية شرطة الاحتلال، ما يؤكد أن حكومة نتنياهو تقف وراء مثل هذه الأعمال المدبرة لاستفزاز شعبنا وإثارة مشاعره.
وشدد البرغوثي على ضرورة اتخاذ العقوبات وفرض المقاطعة على اسرائيل بعد ان داست على القانون الدولي والقانون الدولي الانساني واوغلت في جرائمها بحق شعبنا وارضه ومقدساته وان اقتحام المسجد الاقصى من قبل المستوطنين هدفه استفزاز مشاعر شعبنا لما يشكله الاقصى من اهمية ورمزية ولما تشكله القدس العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية.
ودعا "ابناء شعبنا الى شد الرحال الى القدس والمسجد الاقصى تاكيدا على عروبة المدينة ورفضا لمخططات التهويد والاستيطان فيها".
.
وحملّ حكومة المستوطنين في اسرائيل مسؤولية تلك الاعتداءات التي توفر الغطاء والحماية.
واضاف البرغوثي: اسرائيل ترتكب ابشع الجرائم وتنتهك ابسط حقوق الانسان وتعتدي على المقدسات وتحد من حرية العبادة وتحرم شعبنا من الوصول الى المقدسات في القدس التي سلختها عن محيطها الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم بينما ينفلت المستوطنون من عقالهم ويدنسون المسجد الاقصى المبارك.
وأكد أن حكومة نتنياهو شجعت ووفرت الحماية لعصابات المستوطنين لتدنيس المسجد الأقصى، ما يؤكد الطابع العنصري لدولة الاحتلال وحجم الاضطهاد الديني الذي يعاني منه الفلسطينيون في ظل الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المتطرفين اليهود تحت حماية شرطة الاحتلال، ما يؤكد أن حكومة نتنياهو تقف وراء مثل هذه الأعمال المدبرة لاستفزاز شعبنا وإثارة مشاعره.
وشدد البرغوثي على ضرورة اتخاذ العقوبات وفرض المقاطعة على اسرائيل بعد ان داست على القانون الدولي والقانون الدولي الانساني واوغلت في جرائمها بحق شعبنا وارضه ومقدساته وان اقتحام المسجد الاقصى من قبل المستوطنين هدفه استفزاز مشاعر شعبنا لما يشكله الاقصى من اهمية ورمزية ولما تشكله القدس العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية.
ودعا "ابناء شعبنا الى شد الرحال الى القدس والمسجد الاقصى تاكيدا على عروبة المدينة ورفضا لمخططات التهويد والاستيطان فيها".