هشام السوسي لاعب خفة من غزة على مسارح تركيا

04/01/2021


كتب: كامل دلول

يسعى الشباب في قطاع غزة لتحقيق أهدافهم، مراعيين بذلك الظروف التي يعيشون فيها، من حصار، وانتشار البطالة والفقر، فيحصدون نتائج إبداعهم في مواهب يكشفونها في أنفسهم مع مرور الزمن.

الشاب هشام السوسي، درس الرياضيات، وعمل معلماً في ذلك، اكتشف موهبته في ألعاب الخفة أثناء دراسته في الجامعة، ليتمكن من تطويرها متأخراً.

يقول هشام: "إن موهبة الخفة كانت شغفٌ منذ صغري، فكنت أشاهد كبار المشاهير لتلك الألعاب على التلفاز بعدما أعود من مدرستي، تمكنت من تطويرها حينما بدأت بدراستي الجامعية".

وأوضح السوسي أنه كان يعمل أثناء دراسته الجامعية في إحدى المطاعم بغزة، فكان يعمل ويدرس، حينها بدأ بممارسة ألعاب الخفة بعدما كان يشاهد بعض المقاطع لكبار المشاهير على اليوتيوب، ليمارسها في أوقات فراغه.

وبين السوسي أنه حظي باهتمام أهله وأصدقائه وزملائه في العمل والدراسة، فكانوا يثنون عليه بالإعجاب والتحفيز، ليستمر في تطوير موهبته.

وشارك هشام كمبتدئ في عدة عروض على مختلف المسارح في قطاع غزة، كان أبرزها العرض الذي قدمه على مسرح المسحال، الذي أثنى عليه بالإعجاب عدد كبير من الحضور، حينها بدأت رحلته رسمياً كلاعب خفة ليبدأ بتحقيق طموحه.

وشّكل هشام فرقاً أسماه بالأيدي الذهبية، ليبدأ مسيرة عمله في عروض ألعاب الخفة والخدع البصرية على مستوى أوسع في قطاع غزة، إلى أن سافر لتركيا بعد رحلة سفرٍ مريرة، ليبدأ بتطوير موهبته عالمياً.

ويطمح هشام بالمشاركة في برامج وعروض خارجيةٍ على مستوى عالمي، ليتمكن بذلك من تطويرها بشكلٍ أكبر وأوسع، ويتحرر من ملامح التقليد السائدة بين زملائه في ألعاب الخفة.