
الناشطة المجتمعية " رولا جادالله " : الأحزاب السياسية لا تعزز دور المرأة ،والمطلوب بذل المزيد من الجهود لتعزيز حضور المرأة
وطن للأنباء: ناقشت الحلقة الأولى من الموسم الثاني لبرنامج "شوفونا"، مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية، بمشاركة الناطق الإعلامي باسم حركة حماس حازم قاسم ، ورئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب ، والناشطة مجتمعية ونائب منتدى الاستشاري لعضوات مجالس البلديات رولا جاد الله.
ويأتي برنامج " شوفونا " لرفع الوعي لمشاركة المرأة في الحياة السياسية وحوارات المصالحة بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بالشراكة مع شبكة وطن الإعلامية ومؤسسة مفتاح.
وقال رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب، إن تمثيل المرأة في حركة فتح منذ الانطلاقة موجود، وفي المؤتمرات المتتابعة كانت نسبة مشاركة المرأة في أول المؤتمرات 5% ، وفي المؤتمر السادس ارتفعت نسبة مشاركتها الى 10%، ومن ثم بالمؤتمر السابع وصلت الى 20% ونحن الان على أبواب المؤتمر الثامن وهناك مشاورات حثيثة لرفع نسبة مشاركتها وتمثيلها الى 30%.
وأضاف: يجب أن يكون هناك دور للمرأة بإقناع الكادر الحركي الفتحاوي بأن تشغل أي منصب، وأن تكون جزءا من المنافسة بدور أكبر.
وعن دور المرأة في ملف المصالحة، قال الجاغوب: إن موضوع المصالحة موضوع شائك والعمل عليه غير سهل، وهناك من يشارك باللقاءات و يقود الملف منذ سنوات كبيرة و لم يتغير، مشيرا الى أن المرأة في فتح تقود ملفات اخرى مهمة بالحركة.
وأوضح أن موضوع المصالحة بتركيبته الفلسطينية يحتاج الى ذكور أكثر.
وأشار الى أن اللجنة المركزية حاليا فيها مرأة واحدة، والعام القادم يجب أن يكون فيها 3 من النساء إجباري، وفي المجلس الثوري لفتح 33 أمرأة وهذا تقدم ملموس.
وبدوره قال حازم قاسم الناطق الاعلامي باسم حركة حماس، إن حماس تولي مشاركة المرأة أهمية مركزية لادراكها الدور كبير الذي تلعبه في كل المسارات، وحماس حسب لوائحها الداخلية تسمح للمرأة أن تكون في منصب حسب الانتخابات الداحلية للحركة، وحضورها واضح بحماس.
وأضاف: لكن الطبيعة التي تعمل بها حماس والوضع الأمني ودائرة الاستهداف متواصلة، تجعلنا نعمل على عدم إظهار المواقع الإدارية سواء للرجال أو النساء.
وأكد أن المرأة موجودة ضمن أنشطة حماس وفعالياتها وهيئاتها القيادية هناك وجود كامل للمرأة وهناك حركة نسائية كاملة لها هيئة إدارية وموقعها ومكاتبها لدى الحركة، ولدينا العمل في الكتلة الاسلامية في الجامعات بحضور كبير ومشاركة كبيرة من الطالبات، ولدينا عضوات بالمجلس التشريعي من النساء.
مردفا: حماس تتحفظ دائما على جملة واسعة من تشكيلاتها القيادية. مؤكدا انه يوجد نساء في المكتب السياسي لحركة حماس.
وأوضح قاسم أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية غير كافٍ ولم تأخذ حقها الكامل بتمثيل الحياة السياسية بما يوازي حجمها في المجتمع الفلسطيني كونها نصف المجتمع، وهذا كله انعكس على حوارات المصالحة، مستائلا: لماذا لايكون لها دور اوسع بالمصالحة والضغط على أطراف المصالحة لتنهي هذا الملف العالق! مردفا: هي لا ينقصها الخبرة ولا القدرة ولا المعرفة.
وأوضح "يوجدمسؤولية على الجهات النسوية والهيئات والجمعيات والقيادات للتحرك والضغط على السياسة حتى يضمنوا حقوقهم، مؤكدا على أن الحقوق تنتزع انتزاع ولا ننتظر أن يقدمها أحد لك.
وأكد أن المطلوب الآن أن يكون للمرأة دور سياسي في الحياة بشكل عام و الملفات السياسية كلها المصالحة واحد منها ! مضيفا: اعتقد أن المرأة تستطيع التحرك ضمن الأطر الموجودة وعبرالحركات والأحزاب و الجمعيات وأن تتواجد وتتحرك بشكل ايجابي.
وأوضح أن المجتمع جزء من منظومة كبيرة لا تعطي المرأة حقها.
ومن جهتها، قالت ورولا جاد الله ناشطة مجتمعية ونائب منتدى الاستشاري لعضوات مجالس البلديات، أن الاحزاب لا تعزز دور المرأة، واسماء النساء المسلط الضوء عليها هي أسماء منذ مدة طويلة ومر زمن طويل عليها وهي في مكانها لا يوجد تجديد بالأسماء.
وأضافت: انا مع نقل الخبرات لاجيال ثانية ومع تسليم المرأة ملفات مهمة وعدم تسليط الضوء على اخفاقات المرأة بعيدا عن الرجل!!
واشارات الى أننا بحاجة لعمل ودعم ذكوري لأن مجتمعنا ذكوري، ونحتاج الى الفرصة لإثبات وجود المرأة.
وعن ملف المصالحة، قالت جاد الله الموضوع هنا حوار و يحتاج الى قوة ذهنية وليس عضلية وهي قادرة على الكلام والمناورة والحوار! فلماذا لا يتم إشراكها؟