"الايبوكسي ريزن" فن جديد في فلسطين تصنع به حنين اكسسوارات وديكورات منازل عصرية

13/12/2020

وطن للأنباء - مي زيادة: الايبوكسي" هو عالم من الفن وبحر من الإبداع لا ينتهي إذا أردت أن تتعمق به ، من يتعلمه سينتج قطعاً فنية راقية، وهو جديد في فلسطين، لذلك اخترته كمشروع جديد وفريد ملفت وواسع، بهذه الكلمات بدأت حنين تايه من طولكرم حديثها الى وطن للأنباء.

وتوضح أن "الايبوكسي ريزن" هو عبارة عن مادتين شفافتين تخلط مع بعضهما بنسب معينة وبعد وقت معين تتصلبان و تتحولان لقطع مثل الزجاج تتحمل الحرارة والخدوش، و يمكن استخدامه في مختلف مجالات الفن والتصميم مثل الأعمال الخشبية وصناعة الإكسسوارات، و الطاولات، و المجوهرات، و أرضيات المنازل، و المطابخ، و اللوحات الفنيّة.

وفن الريزن بالأساس كان في الولايات المُتحدة الأمريكية، و كندا و أُستراليا، أما في فلسطين فهذا الفن جديد نسبياً و غير معروف لدى الكثيرين حتى هذا اليوم.

وتضيف حنين (37 عاما) حصلت على مشروعي من خلال منحة من برنامج " نجاحها" مع الإغاثة الزراعية وجمعية إنقاذ الطفل (معا) .

وأوضحت آثار هودلي مديرة مشروع "نجاحها"، آلية حصول المستفيدات على مشروعهن، فتقول لوطن للأنباء: يجري الدخول لمشروع "نجاحها" ضمن عملية منظمة، فنقوم بغربلة الطلبات وإجراء مقابلات وزيارة مواقعهن، وقبل أن يحصلن على المنحة نعمل مع المتقدمات من خلال تقديم دورات وتدريبات، فنقوم بإعدادهن وتدريبهن حول كيفية التواصل مع الإعلام وتسويق منتجهن، وكيفية تطوير منتجهن والتخطيط لإعمالهن الخاصة، من خلال سلسلة من التدريبات تستمر حتى نهاية المشروع في عام 2021، وهذه التدريبات تبني شخصيتهن ومهارات ريادة الأعمال لديهن.


وتتابع، كل مستفيدة تقول إن مشروعها يحتاج لمعدات وأدوات معينة، فنطلب منهن أن يذهبن للسوق ويسجلن الأفضل ويضعنه في خطة الأعمال الخاصة بكل واحدة منهن، وتدخل معنا في آليات الشراء لتكون على دراية واطلاع حول المواد قمنا بشرائها وفق طلباتهن، بالاضافة الى انه بعد انتهاء المشروع نكون قد بنينا مهارات المستفيدة ومكّناها اذا ارادت شراء اي منتج من السوق لاحقا، حتى تستطيع كيفية شرائه.

وتوضح حنين كيف وصلت لمشروعها الخاص، قائلة: "لم أكمل جامعتي لأنني دخلت تخصص غير مقتنعة فيه ولم استطع دخول كلية الفنون الجميلة، وكانت الظروف المادية صعبة وكان في حينه الوضع السياسي غير مستقر فكانت الانتفاضة في عام 2001، لكن تمكنت اخيرا من أن يكون لي عملي الخاص الذي احبه وهو "الايبوكسي ريزن ".

وتتابع، بدأت فكرة المشروع تقريبا منذ 3 سنوات عندما شاهدت بعض الفيديوهات على "اليوتيوب" وأحببت الفكرة وقمت بتجربتها، لكن ما واجهني من صعوبات تمثلت في عدم توفر المواد الخام، فحاولت استيرادها من الخارج، بعد فترة أصبحت بعضها متوفرة لدي ولكن مازال هناك نقص كبير بالمواد الخام التي أحتاجها فأقوم باستيرادها من مواقع التسوق العالمية وخاصه قوالب السيليكون.
وتقول: منتجاتي هي عبارة عن اكسسوارات (سناسل، خواتم، اساور، حلاق) و كوسترات وطاولات وكورنرات (ديكورات للبيت)، أصنعها بدمج الايبوكسي مع خامات كتيرة مثل الورد المجفف وحبات القهوة، الصدف، الاحجار، الخشب الطبيعي والصناعي، الزجاج وأستخدم في بعض القطع قوالب السيليكون.


وحول المردود المالي، تلفت حنين الى أنه قليل لأنها في البدايات والتسويق كله يتم عبر "السوشال ميديا"، من خلال صفحتها الخاصة "كف كرمي" معناها اليد الكرمية نسبه لطولكرم واختارت اليد اسم لمشروعي لأنه يختص بعدة أنواع من الفن.