التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين يدعو للمشاركة بمؤتمره السادس لإطلاق حملة دولية واسعة للتضامن مع الاسرى المرضى

03/12/2020

 

 

رام الله- وطن للأنباء: أعلن التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، إطلاق مؤتمره السنوي السادس، الذي سيعقد في رام الله يوم الاحد 13/12/2020، فيما سيسبقه الأحد القادم مؤتمر صحفي للاعلان عن التحضيرات وبرنامج المؤتمر، وسيكون المؤتمر عبر تقنيات زوم، ومن خلال موقعي فيسبوك ويوتيوب.

وقدم المحامي علي أبو هلال، منسق التحالف الأوروبي في فلسطين، خلال مشاركته في برنامج " وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، شرحا مفصلا حول المؤتمر وأهدافه.

وقال أبو هلال إن هذا المؤتمر يأتي في ظروف صعبة وسط مواصلة الاحتلال انتهاكاته بحق الاسرى، حيث سيخصص للحديث عن الأسرى المرضى، وسيكون شعاره "كل التضامن مع الاسرى المرضى والحرية لاسرى فلسطين"، وسيعالج هذا المؤتمر بشكل رئيسي اوضاع الاسرى المرضى الذين يتعرضون لسياسة الاهمال الطبي والذي ادى لتدهور خطير في اوضاعهم الصحية، وكان اخرهم الشهيد الاسير كمال ابو وعر ونخشى اذا استمرت سياسة الاحتلال ان يتكرر عدد من الشهداء.

وتابع، سنحاول من خلال المؤتمر ان نقوم بحملة دولية واسعة للتضامن مع الاسرى المرضى بصورة خاصة لعرض قضيتهم على المستوى الدولي ومحاولة جذب التعاون والتضامن لتشكيل لجان طبية متخصصة تضغط على سلطات الاحتلال لزيارة المرضى ومعاينتهم وتقديم العلاج لهم، وسيكون بحث لقضايا الاسرى الاطفال والاداريين.

وعقدت المؤتمرات الخمسة السابقة للتحالف في عواصم أوروبية مختلفة، وهذا العام ونتيجة جائحة كورونا من الصعب عقد المؤتمر في اوروبا سيكون المركز الرئيسي للمؤتمر فلسطين وسيكون هناك قاعة في المانيا ومشاركة من دول العالم المختلفة بشبكة شاملة على تقنية زووم.

وسيشارك في المؤتمر الاتحاد العالمي للحقوقيين الديمقراطيين والفيدرالية الدولية لحقوق الانسان والتنسيقية الأوروبية لجمعية التضامن مع فلسطين في اوروبا، ولجنة فلسطين في البرلمان الاوروبي، وهذا يعني تطور جديد فيما يتعلق بالمشاركين، وهذا يعني أن البرلمانيين الاوروبيين بمختلف مؤسساتهم ولجانهم سيشاركون في هذا المؤتمر الى جانب مؤسسات حقوقية دولية معنية بقضايا الاسرى وقضايا حقوق الانسان، وسنطلب في المؤتمر الاتصال الفوري مع حكومة الاحتلال حتى تضع حدا للممارسات القمعية والعنفية التي تمارس ضد الاسرى وسنطلب من المؤسسات الدولية التدخل لدى سلطات الاحتلال من اجل معاينة وفحص الاسرى المرضى والتدخل من اجل تقديم العلاج لهم، هذه التوصيات الأساسية التي سنحاول ان يخرج بها المؤتمر السادس ليكون اليات عملية وتنفيذية لمتابعة شؤون الاسرى وخاصة الاسرى المرضى.

ولفت الى الى مشاركة لاول مرة واسعة من قبل الدول العربية، مؤسسات حقوقية ومحامين من ضمنها اتحاد المحامين العرب.

الى جانب ذلك سيشارك مركز الخيام في لبنان بالاضافة لمؤسسات حقوقية من مخلتف الدول العربية وعلى رأسها الهيئة الوطنية المغربية لحقوق الانسان.واكد أنه لا يمكن ان نتحرك على المستوى الدولي دون اشراك البعد القومي العربي، هذا المؤتمر سيشارك فيه دول عربية ودول من افريقيا واسيا والاتحاد الروسي،  وبالتالي ستكون ميزة المؤتمر انه سيكون مشاركة شاملة بما في ذلك الامريكيتين سيشارك منها حقوقيون ومناصرين للشعب الفلسطيني، ونأمل ان تكون ذات فعالية في مستوى القرارات والتدخل التنفيذي لصالح الاسرى وبما يخدم حقوقهم وحقوق وكرامتهم الانسانية.

وقال: توجهنا برسالة مباشرة للصليب الاحمر في جنيف وطلبنا منه التدخل وان يكون شريك في المؤتمر وننتظر رأيه، اما منطمة العفو الدولية ستشارك بثقل كبير في المؤتمر، ومؤسسات ذات علاقة مباشرة مع سلطات الاحتلال ومحامين اسرائيليين تقدميين على صلة مباشرة على مع الاسرى داخل السجون.

وسيشارك في المؤتمر اسرى محررين واهالي الاسرى واهالي الاسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم حتى الان، وسيشارك اهالي الاسير الشهيد كمال ابو وعر والاسير ماهر الاخرس.

وختم حديثه بتوجيه رسالة للاسرى، قائلاً: نضالاتكم وتضحياتكم لن تذهب هدرا وسنكون معكم في كل محطة نضال من اجل تحريركم ومن اجل المحافظة على كرامتكم الانسانية واطلاق سراحكم، ودعا كل مناصري الشعب الفلسطيني في كل مكان لدعم قضية الاسرى باعتبارها قضية اساسية في نضالنا الفسلطيني.

كما دعا الاعلاميين لتغطية اعمال المؤتمر السادس في كل الوسائل ليصل صوتهم.

من جانبه، قال د. خالد الحمد عبيدي المنسق العام للتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، لن نسمح لسلطات الاحتلال بأخذ الاسرى وقضيتهم كرهينة لابتزاز القيادة والحصول على تنازلات.

وتابع "الاسرى لا يعاملون حسب الأعراف والقانون الدولي الذي يحدد سلوك سلطات الاحتلال مع الشعب المحتل، وظيفتنا ايصال صوت الاسرى للعالم والتحالف الأوروبي الذي تأسس قبل 7 سنين بالفعل نجح بعقد خمس مؤتمرات بمشاركات واسعة ونجح عبر السنوات التضامن اليومي والمباشر مع نضالات الاسرى".

واشار الى أن المؤتمرات السابقة كانت في اوروبا، حاليا بسبب جائحة كورونا تؤجل عقد المؤتمر السادس كثيرا لكن الجائحة أعطتنا سبباً اخر للتضامن مع الاسرى، لانهم معرضون للجائحة وسلطات الاحتلال لا تقدم للمصابين وسائل الوقاية والحماية، وقمنا بعمل حملة دولية بمشاركة 550 مؤسسة لاطلاق سراح الاسرى المرضى لانهم معرضون للاصابة داخل السجون.

وقال إن الاحتلال يستغل الاسرى لعقاب الشعب الفلسطيني ومناضيله.

وأردف "مهمتنا صعبة ومسألة تدويل قضية الاسرى والوصول المؤسسات الدولية وللبرلمانات في العالم سيشكل لنا دفعة للمستقبل، المهمة التي نعمل عليها صعبة لان الحكومات الاوروبية تخاف من الحركة الصهييونة وتخاف نفوذ الصهاينة في الولايات المتحدة لان المسألة اقتصادية بين الحكومات، ولكن نحن نحاول عبر العمل مع البرلمانات والاحزاب الضغط على هذه الحكومات لتراعي مسألة حقوق الانسان التي تتغنى فيها، وهذه المهمة مسألة نضالية ونبدأ فيها خطوة خطوة".