41 عاما خلف القضبان.. نائل البرغوثي: "لو كان هناك عالم حر لما بقيت كل هذه المدة"

19/11/2020

 

رام الله- وطن للأنباء: يدخل الأسير نائل البرغوثي، الجمعة، عامه الـ41 في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهي أطول مدة اعتقال في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة.

الأسير البرغوثي  (63 عاما) من بلدة كوبر شمال رام الله، واجه الاعتقال منذ عام 1978، قضى منها 34 عاما متواصلة، وتحرر عام 2011، ضمن صفقة "شاليط"، إلا أن الاحتلال أعاد اعتقاله عام 2014، ضمن حملة اعتقالات واسعة في صفوف محرري الصفقة.

وخصصت حلقة برنامج "وطن وحرية"، الخميس، التي يقدمها عبد الفتاح دولة، وتبث عبر شبكة وطن الإعلامية، للحديث عن معاناة نائل، وآماله بالتحرر.

ونقلت زوجة نائل، أمان نافع، خلال زيارتها الأخيرة له في سجن "بئر السبع" مؤخرا رسالة قال فيها "لو أن هناك عالما حرا كما يدعون، لما بقيت في الأسر (41) عاما".

وقال الناطق باسم هيئة شؤون الاسرى والمحررين حسن عبد ربه، بهذه المناسبة، إن الاسير نائل هو أيقونة للشعب الفلسطيني وايقونة الاسرى والمناضلين داخل سجون الاحتلال.

وأضاف "لا يزال يشارك نائل في الالم والصمود والبطولات، نحو 50 اسيرا من قدماء الاسرى، الذي مضى على اعتقالهم اكثر من 20 عاما.

وردا على مواصلة الاحتلال اعتقال 4500 اسير فلسطيني من بينهم 170 شبلا قاصرا، اكد عبد ربه أنه آن الاوان لتتكاتف كل جهود الشعب الفلسطيني بمؤسساته وقواه السياسة وفعالياته بمنح الاولوية لهؤاء الأسرى القدامى، من اجل تحقيق شغفهم بالحرية والعودة لأهلهم وأسرهم.

وأشار الى أن الوضع الذي يعشيه الاسرى اليوم، ونائل كنموذج لهم، يؤشر على أن شعبنا لا ينكسر ولا يرهبه الاحتلال ولا السجان، وانما يزيده عزة واصرارا بحقوقه الوطنية.

واعتبر عبد ربه أن الذات الوطنية الفسلطينية مقصرة، ولم تتمكن على مدار الاربعين عاما من ان تغلق ملف الاسرى القدامى.

وتابع "عندما تنصل الاحتلال من الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى القدامي، إضافة إلى أن نحو 60 اسيرا اعيد اعتقالهم واعيدت لهم الاحكام السابقة، هذه رسالة للذات الوطنية الفلسطينية ورسالة ايضا للمجتمع  الدولي الذي لا يمارس جهدا ولا تأثيرا على الاحتلال لإلزامه بالاتفاقيات الموقعة.