
رام الله – وطن للأنباء: بالهراوات وقنابل الغاز المسيل للدموع، قمعت الأجهزة الأمن، عصر السبت، مسيرة دعا لها حزب التحرير عند دوار المنارة وسط مدينة رام الله رفضا لتطبيق اتفاقية سيداو، ما أدى لاصابة عدد من متظاهري حزب التحرير واعتقال آخرين.
واعتقلت أجهزة الأمن مجموعة من التحريريين المشاركين في المسيرة، ومنعت كادر شبكة وطن الإعلامية من التصوير أو التغطية الصحفية، بحجة "عدم وجود تصريح لتغطية الفعالية".
وأفاد مراسلنا أنّ المشاركين في المسيرة رددوا هتافات مناهضة لاتفاقية سيداو وتطالب بعدم تطبيقها في فلسطين بذريعة أنها تخالف الشريعة الإسلامية والعادات والتقاليد، كما طالبوا الرئيس محمود عباس بعدم إقرار قانون حماية الأسرة من العنف.
وكان الرئيس محمود عباس قد صادق على اتفاقية سيداو للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، بتاريخ 8 آذار/ مارس 2009، وبعدها تم التوقيع رسمياً على الاتفاقية في الأمم المتحدة بالأول من نيسان عام 2014م بدون أي تحفظات.
ويشار الى أن قانون حماية الأسرة من العنف موجود على طاولة مجلس الوزراء، وينتظر الإحالة الى الرئيس لإقراره رسميا في فلسطين، وذلك بعد 16 عاما من النقاشات المحلية حول القانون.
يذكر أن فلسطين شهدت على مدار السنوات السابقة العديد من الفعاليات النسوية والمسيرات بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، للمطالبة بتطبيق اتفاقية سيداو لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في فلسطين، وإقرار قانون حماية الأسرة من العنف، في ضوء ارتفاع نسب العنف ضد المرأة والأطفال داخل المجتمع الفلسطيني وخصوصا أثناء فترة الحجر المنزلي الناجمة عن انتشار جائحة كورونا.
ويشار إلى أن الفيديوهات المرفقة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.