
وطن للأنباء: في شهر آذار من هذا العام قررت السلطة الفلسطينية وقف كافة التحويلات الطبية إلى مستشفيات الاحتلال، وجاء القرار رداً على اقتطاع أموال من المقاصة بعد أن خصمت حكومة الاحتلال جزءاً منها، بادعاء أنها تدفع كمخصصات لعائلات الأسرى والشهداء، وبالتالي أمسى التوجه إلى شراء الخدمة من مستشفيات شرقي القدس والمستشفيات الخاصة والأهلية في الضفة وغزة، ومن مستشفيات الدول الشقيقة بدلاً من مستشفيات حكومة الاحتلال. وبهذا يطرح السؤال: هل من بدائل أخرى تغنينا عن التحويلات الطبية إلى مستشفيات الاحتلال؟
وحسب مختصين تعد خطوة قطع التحويلات الطبية إلى مستشفيات الاحتلال مهمة للغاية للنهوض بالقطاع الصحي، ما ينعكس اقتصادياً واجتماعياً على الأفراد، ويحرم الاحتلال من مكاسب على حساب شعبنا الفلسطيني. ولا بد أن يواكب قرار السلطة قطع التحويلات عن مستشفيات الاحتلال سلسلة من الإجراءات: أولاً - الزيادة في توطين الخدمة داخل فلسطين. ثانياً - تحسين حجم وجودة الخدمة الطبية لتعزيز الثقة بها. ثالثاً - تحقيق العدالة في تقديم الخدمات للمواطنين، فلا مكان للمحسوبية والواسطة خصوصاً فيما يتعلق بالتحويلات الطبية وشراء الخدمة من الخارج.