مبادرة "تيك" الشبابية: عطاء، تعاون، إبداع

27/10/2019

 

أوضح مؤسس مبادرة "تيك" الشبابية، محمد القاضي، إن مسمى المبادرة جاء من أحرف كلمة "تيك". حرف التاء: تعليم وتثقيف الجمهور، وحرف الياء: يستمر العطاء المتجدد، والكاف: كلتة شبابية. مؤكداً أن شعار المبادرة هو "عطاء تعاون إبداع".

وأضاف القاضي خلال استضافته في برنامج "شغف" الذي يقدمه أحمد عياش عبر شبكة وطن الإعلامية، أن المبادرة جاءت حتى لا نقع بالملل الذي يقتل الروح والتفكير، نحن نحاول مقاومة الملل والتقليد ونذهب باتجاه خلق جو إبداعي.

وعن فكرة المبادرة، أوضح القاضي أن "الفكرة جاءت من خلال مشاهدتي لمجموعة شبان مبدعين مبتكرين، وهناك شيئ مختلف ومميز بداخلهم، ولكن لا يستطيعون إخراجه! لا يوجد جو مناسب لهم ولطاقاتهم المدفونة في المجتمع".

مضيفاً أنه تم إطلاق مبادرة "تيك"، لهذه الفئة، لكي يتمكنوا من تقديم أشياء مختلفة تفيد المجتمع.

وأوضح القاضي أن هناك أربعة محاور تقوم عليها المبادرة، أولاً: دراما تفاعلية تتيح الفرصة للشباب لكي يخوضوا ورشة عمل حول كيفية استخدام إماءات وحركات الجسد في توصيل الفكرة، أو كتابة النصوص والسيناريوهات لإيصل الفكرة والرسائل للمتلقي، أي خلق جو افتراضي عند الفئه المستهدفة وكيفيه التعامل معه، وإن كان سيئا فيجب خلق جو أفضل.

أما المجال الثاني، فهو قراءه الشخصية، "مين معي؟"، وهو منبر تحفيزي إنساني يحلل الشخصيات المبدعة، كل مجموعة لها عدة أهداف، أولها خلق الجو الإيجابي للمبدعين في سياق تحليل شخصياتهم وإعطائهم مساحتهم التي لم يأخذوها في المجتمع.

وعن كيفية تحليل الشخصيات، قال القاضي: "استند إلى الصورة، إشارات الجسد، المنشورات على مواقع التواصل، والمقابلات، والصوت في تحليل الشخصيات للأفراد.

والمجال الثالث هو "حكاية بلدي" الذي يسلط الضوء على الفعاليات الإنسانية والفنيه في البلد، وإحياء فكرة العادات و التقاليد والقيم.

والمجال الرابع، تجهز الفرصة لأي شخص كي يخلق شيئاً ملموساً من لا شيء، أي تفكير إبداعي يتجاوز التحديات بطرق مخالفة من خلال ورش عمل، وتدريبات مختلفة.

وأشار القاضي إلى أن المبادرة لها صفحة على موقع التواصل "فيسبوك" تتيح للمعنيين التواصل الاشتراك بأي من محاور من محاور المبادرة الأربعة.